بعد تغريدة الوليد بن طلال.. ليفاندوفسكي يعود لحسابات الهلال
# بعد تغريدة الوليد بن طلال.. ليفاندوفسكي يعود لحسابات الهلال
في ليلة الرياض، أضاءت تغريدة الأمير الوليد بن طلال، العضو الذهبي في نادي الهلال، سماء كرة القدم السعودية، مُعلنةً عن احتمالية دعم الفريق بمهاجم من العيار الثقيل. هذه التغريدة، التي جاءت ردًا على مطالب الجماهير، فتحت الباب أمام عودة اسم روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، إلى حسابات “الزعيم” في فترة الانتقالات الشتوية القادمة. وكشفت صحيفة “اليوم” السعودية عن دخول الهلال في مفاوضات رسمية مع النادي الكتالوني لضم المهاجم البولندي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
هذه الخطوة تأتي في ظل حاجة واضحة لتعزيز الخط الأمامي للهلال، خاصةً بعد الأداء المتذبذب لمهاجم الفريق الحالي، داروين نونيز. فمنذ انضمامه إلى صفوف الهلال في الصيف الماضي، لم يتمكن نونيز من ترجمة التوقعات إلى أهداف، حيث اكتفى بتسجيل 5 أهداف فقط في 13 مباراة، وهو رقم يعتبر متدنيًا مقارنةً بما هو متوقع من مهاجم بمستواه.
ليفاندوفسكي، من جانبه، يواجه وضعًا مشابهًا في برشلونة، حيث أصبح جلوسه على مقاعد البدلاء هو القاعدة، مع اعتماد المدرب هانز فليك على فيران توريس كمهاجم أساسي. هذا الوضع دفع اللاعب البولندي للبحث عن فرص جديدة تضمن له المشاركة الأساسية، خاصةً في ظل اقتراب نهاية عقده مع برشلونة، مما يجعله متاحًا للانتقال مجانًا في الصيف القادم.
وليس الهلال وحده المهتم بخدمات ليفاندوفسكي، حيث أشارت التقارير إلى دخول نادي إنتر ميامي الأمريكي على خط المنافسة، وبدأ اللاعب في البحث عن منزل في ميامي، مما يشير إلى وجود مفاوضات جادة مع النادي الأمريكي.
لكن يبقى السؤال: هل يكرر الهلال سيناريو ضم كريستيانو رونالدو، ويُحقق صفقة مدوية تهز عالم كرة القدم؟ أم أن ليفاندوفسكي سيفضل خيارًا آخر؟
روبرت ليفاندوفسكي، الاسم الذي ارتبط بالتميز التهديفي على مدار سنوات طويلة، فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا عام 2021، وهو ما يؤكد القيمة الفنية التي يمكن أن يضيفها للهلال في حال إتمام الصفقة. فهل يستطيع الهلال إقناع المهاجم البولندي بالانضمام إلى صفوفه، وتحقيق حلم الجماهير في رؤية نجم عالمي يرتدي قميص “الزعيم”؟
الأيام القادمة ستكشف عن تفاصيل أكثر حول هذه الصفقة المحتملة، وما إذا كان الهلال سينجح في إقناع برشلونة وليفاندوفسكي بالتعاقد، أم أن اللاعب البولندي سيفضل خيارًا آخر.



