كانتي يضحي بمستحقاته من أجل حلمه التركي.. هل يكسر الاتحاد إرادته؟
في تطور مفاجئ هز أروقة كرة القدم السعودية، عرض النجم الفرنسي نغولو كانتي، لاعب خط وسط نادي الاتحاد، التنازل عن مستحقاته المتأخرة لدى النادي، وذلك في محاولة منه لتسهيل عملية انتقاله إلى نادي فنربخشه التركي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. لكن إدارة الاتحاد، وعلى عكس التوقعات، رفضت هذا العرض المغري، وأصرت على استمرار اللاعب في صفوف الفريق حتى نهاية عقده في الصيف القادم.
هذا القرار الصادم أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، وتساؤلات حول مستقبل اللاعب مع النادي، خاصةً مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية التي تتيح للاعب التوقيع لأي نادٍ آخر. فهل ينجح كانتي في تحقيق حلمه باللعب في الدوري التركي، أم أن الاتحاد سيتمسك بنجمه حتى النهاية؟
كانتي، الذي يعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، انضم إلى الاتحاد في صيف 2023، قادماً من تشيلسي الإنجليزي، وسط طموحات كبيرة لتعزيز خط وسط الفريق. لكن اللاعب لم يقدم المستوى المأمول منه بسبب الإصابات المتكررة، مما أثار تساؤلات حول مدى قدرته على الاستمرار في تقديم الإضافة للفريق.
وفي الوقت نفسه، يولي نادي فنربخشه اهتماماً كبيراً بضم كانتي، حيث يرى فيه إضافة قوية لخط وسطه. وقد تقدم النادي التركي بعرض رسمي للاعب، يتضمن راتباً مغرياً ومزايا أخرى، وهو ما دفع كانتي إلى عرض التنازل عن مستحقاته المتأخرة لدى الاتحاد لتسهيل عملية انتقاله.
الصحفي الموثوق بن جاكوبس، أكد هذا الأمر عبر حسابه على منصة “أكس”، حيث ذكر أن كانتي عرض على إدارة الاتحاد التنازل عن مستحقاته المتأخرة، وذلك للرحيل عن النادي وعدم الاستمرار مع الفريق. وأضاف جاكوبس أن الاتحاد أبلغ كانتي برفضه للعرض، ورغبته في استمراره مع الفريق حتى نهاية الموسم.
في المقابل، أكد الصحفي التركي ياغيز أن الاتفاقات المالية والتعاقدية مع اللاعب قد حُسمت تقريباً مع فنربخشه، وأن المتبقي فقط هو موافقة النادي السعودي.
هذا الموقف يضع الاتحاد في موقف حرج، حيث يواجه ضغوطاً من اللاعب الذي يرغب في الرحيل، ومن جهة أخرى، يخشى النادي من فقدان أحد أبرز لاعبيه في فترة الانتقالات الشتوية.
وينتهي عقد نغولو كانتي مع الاتحاد بنهاية الموسم الجاري، مما يمنحه حرية التوقيع لأي نادٍ آخر في يناير. فهل سيتمسك الاتحاد بموقفه الرافض لرحيل كانتي، أم أنه سيضطر إلى الموافقة على عرضه في نهاية المطاف؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل يكسر الاتحاد إرادة كانتي ويجبره على البقاء، أم أنه سيسمح له بالانتقال إلى فنربخشه وتحقيق حلمه باللعب في الدوري التركي؟



