الأهلي يواجه “عاصفة غيابات” قبل مواجهة الأخدود.. هل ينجح يايسله في إيجاد الحلول؟
# الأهلي يواجه “عاصفة غيابات” قبل مواجهة الأخدود.. هل ينجح يايسله في إيجاد الحلول؟
يستعد النادي الأهلي لمواجهة فريق الأخدود يوم السبت المقبل على ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية في نجران، في إطار الجولة الـ14 من دوري روشن السعودي للمحترفين، لكن هذه الاستعدادات تأتي في ظل “عاصفة غيابات” تضرب صفوف الفريق، تهدد بخلخلة حسابات المدرب يايسله. ويدخل الأهلي هذه المباراة وهو يفتقد لثمانية من عناصره الأساسية، ما يضع المدرب أمام تحدٍ كبير لإيجاد التوليفة المناسبة لتحقيق الفوز.
وتشمل قائمة الغيابات كلًا من: حارس المرمى إدوارد ميندي، والمدافع محمد عبدالرحمن، والمدافع علي مجرشي، ولاعب الوسط فالنتين أتنجانا، ولاعب الوسط فرانك كيسيه، والمهاجم ياسين الزبيدي، ولاعب الوسط صالح أبو الشامات، بالإضافة إلى النجم الجزائري رياض محرز. وتتنوع أسباب الغيابات بين الإصابات والإيقافات والمشاركة في كأس أمم أفريقيا، ما يزيد من صعوبة المهمة على المدرب يايسله.
ويغيب علي مجرشي بسبب الإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء في المباراة الماضية أمام النصر، بينما يشارك محمد عبدالرحمن مع المنتخب السعودي تحت 23 عامًا في بطولة كأس آسيا. أما غياب كيسيه ومحرز وميندي، فيعود إلى مشاركتهم مع منتخباتهم الوطنية في كأس أمم أفريقيا، وهي البطولة التي تستقطب أبرز اللاعبين الأفارقة.
وفي المقابل، يعمل المدرب يايسله على تجهيز اللاعبين عيد المولد ومحمد بكر سليمان لتعويض الغيابات في الخطوط الأمامية والخلفية، في محاولة لإيجاد بدائل قادرة على تقديم مستوى جيد.
ويأتي هذا في ظل معنويات عالية للاعبين بعد الفوز الأخير على النصر بنتيجة 3-2 في الجولة الثالثة عشرة، والذي رفع رصيد الأهلي إلى 25 نقطة ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب. لكن هذا الفوز قد يكون له ثمن باهظ، في ظل الإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين خلال المباراة.
وتشكل غيابات اللاعبين تحديًا كبيرًا للأهلي، خاصة وأن الفريق يواجه فريقًا يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه. فهل يتمكن يايسله من تحويل هذه الغيابات إلى دافع للاعبين البدلاء لإثبات أنفسهم؟ وهل ينجح في إيجاد التوليفة المناسبة لتحقيق الفوز في غياب نجومه؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب يوم السبت المقبل.

