بيرجوين على أعتاب الرحيل: هل يضحي الاتحاد بنجمه في يناير؟
في مفاجأة قد تهز أروقة نادي الاتحاد السعودي، بات الجناح الهولندي ستيفن بيرجوين على أعتاب الرحيل عن الفريق في فترة الانتقالات الشتوية الحالية. الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو كشف عن اهتمام أندية أوروبية وعربية بضم اللاعب، في الوقت الذي لم يستبعد فيه الصحفي سانتي أونا احتمال عرض الاتحاد عقدًا جديدًا للاعب. فهل يشعل هذا التطور أزمة في صفوف العميد قبل استحقاقات مهمة؟
بيرجوين، الذي انضم إلى الاتحاد في سبتمبر 2024 بعقد يمتد لثلاثة مواسم، قدم مستويات مميزة مع الفريق، حيث لعب 44 مباراة سجل خلالها 20 هدفًا وصنع 9 أهداف أخرى. وساهم اللاعب بشكل كبير في تحقيق ثنائية دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين في الموسم الماضي، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق.
إلا أن الموسم الحالي يشهد تراجعًا نسبيًا في مستوى بيرجوين، حيث اكتفى بتسجيل 6 أهداف وصنع هدفًا واحدًا في 14 مباراة خاضها هذا الموسم، بمعدل 1114 دقيقة مشاركة. هذا التراجع، بالإضافة إلى تقارير عن خلافات بينه وبين المدرب سيرجيو كونسيساو، قد يكون السبب الرئيسي في رغبة اللاعب في الرحيل.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو مستقبل بيرجوين، لم يغفل الاتحاد عن إرسال رسائل مشفرة لطمأنة الجماهير. فقد نشر النادي على حسابه الرسمي في “إكس” صورة تجمع بيرجوين مع كونسيساو وكريم بنزيما، مع تعليق “صدق ما تراه، لا ما يقولونه”، في محاولة لنفي وجود أي خلافات بين اللاعب والمدرب.
لكن هذا التصريح لم يمنع تسارع الأحداث، حيث أكد سانتي أونا أن الاتحاد لا يرغب في بيع بيرجوين، وقد يعرض عليه عقدًا جديدًا لإقناعه بالبقاء. السؤال الآن: هل سيقبل بيرجوين العرض الجديد، أم أنه مصمم على خوض تحدٍ جديد في أوروبا أو الشرق الأوسط؟
الرحيل المحتمل لبيرجوين يطرح تساؤلات حول خطط الاتحاد في فترة الانتقالات الشتوية. هل يسعى النادي لتعويض رحيل اللاعب بضم لاعب آخر بنفس المستوى؟ أم أنه يثق في قدرة اللاعبين الحاليين على تعويض غيابه؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عن الكثير عن طموحات الاتحاد في الفترة القادمة.
وفي ظل هذه التطورات، يترقب عشاق الكرة السعودية بفارغ الصبر نهاية هذه القصة، التي قد تشكل نقطة تحول في مسيرة الاتحاد في الموسم الحالي. فهل ينجح الاتحاد في الحفاظ على نجمه، أم أنه سيضطر إلى التخلي عنه في سبيل تحقيق الاستقرار الفني للفريق؟

