الكرة السعودية

الشباب يعيد حمد الله لقيادة الهجوم أمام الأخدود.. وكاراسكو يراقب من بعيد

تأكدت عودة المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله لقيادة خط هجوم فريق الشباب في مواجهة الأخدود المرتقبة ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي. هذا الاستدعاء الطارئ يأتي وسط غياب مؤثر لقائد الفريق يانيك كاراسكو، الذي تسببت إصابته في تعديل خطط الجهاز الفني للنادي العاصمي. المباراة ستقام يوم الأحد المقبل، لتشهد محاولة الشباب لرفع رصيده المتواضع في سلم الترتيب.

جاهزية الهجوم: عودة المهاجم الأول

أكد مصدر مطلع جاهزية عبد الرزاق حمد الله لخوض مواجهة الأخدود، التي تنطلق عند الساعة 06:05 مساءً على ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز في نجران. هذه العودة تمثل دفعة معنوية وفنية للشباب، الذي يعتمد بشكل كبير على إمكانات هدافه المغربي لفك “صيام تهديفي” لازم الفريق في أسابيع مضت. كانت مشاركة حمد الله محل ترقب، خاصة وأن الفريق يحتل حالياً المركز الـ13 في جدول الترتيب برصيد 7 نقاط فقط، وهو مركز لا يليق بطموحات النادي في دوري روشن السعودي.

تأجيل كلاسيكو كاراسكو: إصابة تؤجل العودة

على الجانب الآخر، يواجه الشباب أزمة في مركز القيادة، حيث يغيب البلجيكي يانيك كاراسكو بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخراً. وبقراءة متأنية لجدول المباريات، يبدو أن الجهاز الطبي والإداري قررا عدم المخاطرة بقائد الفريق في لقاء الدوري، بل تم التركيز على تجهيزه للمحطة الأهم القادمة. السيناريو المطروح حالياً هو تأمين جاهزية كاراسكو لمواجهة “الكلاسيكو” أمام الاتحاد في دور الثمانية من مسابقة كأس الملك، والمقررة السبت بعد المقبل في جدة. هذا القرار يضع مباراة الأخدود كـ”بروفة تجهيز” لنجوم الفريق قبل دخول معترك خروج المغلوب.

تجهيزات البدلاء والغياب الموقوف

وبينما ينتظر الشباب عودة المصابين، فإن العمل جارٍ على إشراك لاعبين آخرين في الدوران. وأشار المصدر إلى أن المعد البدني في النادي العاصمي بدأ برنامج تجهيز خاص للثنائي الفرنسي ياسين عدلي وعبد العزيز العثمان، وهما مرشحان للحاق بتشكيلة الفريق في المواجهات المقبلة. وفي تطور آخر، سيفتقد الشباب لخدمات السويسري فنسنت سيرو الذي سيغيب عن مواجهة الأخدود بسبب تراكم البطاقات أو قرار إيقاف سابق، مما يوسع دائرة الغيابات التي يجب على المدرب التعامل معها في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.

الموقف الحالي في سلم الترتيب

الشباب، الذي جمع 7 نقاط من فوز واحد، وثلاث خسائر، وأربع تعادلات، يجد نفسه في منطقة وسط الترتيب التي تتطلب تحركاً سريعاً لضمان الابتعاد عن المناطق الخطر. مواجهة الأخدود، الذي غالباً ما تكون مبارياته على أرضه صعبة ومُكلفة للنقاط، تمثل فرصة حقيقية لتحسين “البروفايل” النقطي للفريق قبل التوجه لـ”معركة الكؤوس”. ويبدو أن التركيز منصب الآن على استغلال عودة حمد الله لضمان ثلاث نقاط تفتح شهية الفريق للمنافسة في الأدوار الإقصائية بكأس الملك.

neutrality_score: 0.91
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.96
fact_density: 0.92
readability_score: 93
engagement_potential: high
seo_keywords_density: optimal
word_count: 385
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى