الكرة السعودية

الأمير عبدالرحمن بن مساعد يشعل الجدل: “حان وقت التغيير في رأس الهرم”.. هل يطيح برئيس الاتحاد؟

“`html

في تصريح مدوٍ هز أروقة كرة القدم السعودية، طالب الأمير عبدالرحمن بن مساعد برحيل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، مؤكدًا أن المشكلة ليست في المدرب هيرفي رينارد، بل في منظومة إدارية وتنظيمية تعيق تقدم المنتخب. هذا التصريح، الذي أطلقه الأمير بن مساعد في برنامج “نادينا” (28-29 ديسمبر 2025)، فتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الكرة السعودية ومصير القيادة الحالية للاتحاد.

لم يوجه الأمير بن مساعد انتقادات مباشرة للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي قاد المنتخب السعودي للتأهل إلى كأس العالم 2022، بل أكد أن “المشكلة التي يعاني منها المنتخب السعودي لا تكمن في المدير الفني”. هذا التصريح يضع الضوء على الجوانب الإدارية والتنظيمية التي يرى الأمير بن مساعد أنها تحتاج إلى إعادة نظر شاملة.

وفي سياق متصل، أثار المعلقون في البرنامج أسماءً كمرشحين محتملين لرئاسة الاتحاد، حيث تم تداول أسماء نواف التمياط وسامي الجابر وخالد الشنيف. كما أشاد أحد المعلقين بشخصية سامي حقاني، معتبرًا أنه يستحق منصبًا قياديًا نظرًا لعدم تفضيله للتدخلات، وهو ما يعكس رغبة في قيادة تتميز بالاستقلالية والشفافية.

يذكر أن الأمير عبدالرحمن بن مساعد، الذي سبق له أن شغل منصب رئيس نادي الهلال وحقق معه العديد من الإنجازات، يتمتع بخبرة إدارية واسعة تضفي وزنًا على تصريحاته. فهل تعكس دعوة الأمير بن مساعد أزمة ثقة أعمق في أروقة الاتحاد السعودي؟ وهل ستؤدي هذه التصريحات إلى تغييرات جذرية في قيادة الكرة السعودية؟

ويبقى السؤال مطروحًا: هل سيستجيب الاتحاد السعودي لكرة القدم لهذه المطالبات، أم سيسعى إلى الدفاع عن قيادته الحالية؟ الإيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال، وستكشف عن مستقبل الكرة السعودية ومصير قيادتها.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى