المالكي يختار “الطيور الجارحة”.. هل هي بداية رحلة صعود جديدة أم نهاية حلم في القمة؟
في تطور مفاجئ هز أروقة كرة القدم السعودية، أنهى لاعب الوسط الدولي عبد الإله المالكي علاقته التعاقدية مع نادي الهلال، وانضم إلى صفوف نادي الدرعية بعقد يمتد حتى نهاية موسم 2027/2028. الخبر الذي أعلنه الناديان بشكل رسمي، أثار تساؤلات حول مستقبل اللاعب، وما إذا كانت هذه الخطوة تمثل بداية جديدة في مسيرته الكروية، أم نهاية حلم في القمة مع الزعيم الهلالي.
المالكي، الذي انضم إلى الهلال في يناير من عام 2022 قادماً من الاتحاد، لم يحظَ بالفرصة الكافية لإثبات قدراته بشكل كامل بسبب الإصابات المتكررة، وعلى رأسها قطع الرباط الصليبي مرتين. وعلى الرغم من فوزه بلقب الدوري السعودي للمحترفين مرة واحدة وكأس خادم الحرمين الشريفين مرتين مع الهلال، إلا أنه لعب 17 مباراة رسمية فقط سجل خلالها هدفاً واحداً.
قرار الرحيل لم يكن سهلاً على اللاعب، حيث تنازل عن مبلغ 3.5 مليون ريال من مستحقاته المالية لتسهيل انتقاله إلى الدرعية، وهو ما يعكس مدى رغبته في الحصول على فرصة لعب أكبر والمشاركة بشكل منتظم في المباريات. الهلال، من جانبه، وافق على طلب اللاعب، تقديراً لجهوده السابقة ورغبةً في عدم إعاقة مسيرته الكروية.
الدرعية، الذي أعلن عن التعاقد مع المالكي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” بعبارة “المالكي مثل الصقر كل ما حـام، يضرب بمخلابه.. المالكي ينضم لصفوف طيور حوران”، يطمح للاستفادة من خبرة اللاعب وقدراته الفنية في تحقيق هدف الفريق بالعودة إلى دوري المحترفين.
المالكي بدأ مسيرته الكروية مع الوحدة قبل الانتقال إلى الاتحاد، حيث تألق كلاعب أساسي في الفريق، ثم انتقل إلى الهلال، لكن الإصابات عطلت مسيرته. فترة الإعارة مع الاتفاق لم تكن كافية لإعادة اللاعب إلى مستواه المعهود.
هذا الانتقال يطرح تساؤلات حول مستقبل اللاعب، وهل سينجح في استعادة مستواه السابق مع الدرعية؟ وهل ستكون هذه الخطوة بمثابة نقطة تحول في مسيرته الكروية؟ أم أنها ستكون مجرد محطة عابرة في مسيرته؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكشف عنها الأيام القادمة.
المالكي، الذي يمثل رمزاً للجهد والإصرار، يضع الآن كل طاقاته في خدمة فريقه الجديد، آملاً أن يساهم في تحقيق طموحات النادي والعودة إلى الواجهة.


