ماوليدا.. من خيبة أفريقية إلى توهج في روشن خلال 96 ساعة
# ماوليدا.. من خيبة أفريقية إلى توهج في روشن خلال 96 ساعة
في غضون 96 ساعة فقط، تحوّلت قصة ميزياني ماوليدا من خيبة أمل في كأس أمم إفريقيا إلى تألق لافت في دوري روشن السعودي. اللاعب الذي لم ينجح في ترك بصمة تهديفية مع منتخب جزر القمر في البطولة القارية، قاد فريقه الجديد، الخلود، إلى فوز تاريخي بخماسية نظيفة على الفيحاء، مسجلاً هدفين وأثبت قدرته على العودة القوية.
جاءت المباراة التي جمعت الخلود والفيحاء ضمن الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن، وشهدت أداءً استثنائياً من فريق الخلود الذي اكتسح ضيفه بخماسية نظيفة. افتتح مزيان التسجيل في الدقيقة الخامسة، وأضاف ماوليدا الهدف الثاني في الدقيقة 38، قبل أن يعزز تقدم فريقه بهدف ثالث في الدقيقة 44. وفي الشوط الثاني، واصل الخلود تألقه، حيث سجل هتان وإنزيكي الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 65 و 84 على التوالي.
لم يكن الفوز مجرد نتيجة إيجابية للخلود، بل كان بمثابة رسالة قوية إلى منافسيه في الدوري، حيث رفع رصيد الفريق إلى 12 نقطة، ليتقاسم الصدارة مع الفيحاء. كما أثبت ماوليدا أنه قادر على التأقلم بسرعة مع فريقه الجديد وتقديم مستويات عالية.
لم يكن طريق ماوليدا سهلاً، فبعد مشاركته مع منتخب جزر القمر في كأس أمم إفريقيا، حيث لم يتمكن من تسجيل أي أهداف وغادر فريقه البطولة من دور المجموعات، كان اللاعب بحاجة إلى تغيير الأجواء واستعادة ثقته بنفسه. ويبدو أن انتقاله إلى الخلود كان بمثابة نقطة تحول في مسيرته الكروية.
يذكر أن جزر القمر لم يسبق لها التأهل إلى مراحل متقدمة في كأس أمم إفريقيا، مما يجعل مشاركة ماوليدا في البطولة القارية تجربة فريدة للاعب.
هذا الفوز التاريخي للخلود يعكس التطور الكبير الذي يشهدة دوري روشن السعودي في السنوات الأخيرة، والذي جذب العديد من اللاعبين العالميين. كما يبرز قدرة اللاعبين على تحويل الإحباط إلى دافع للإنجاز، وهو ما فعله ماوليدا تماماً.
وفي الدقيقة 63 من المباراة، شهدت الدقائق طرد لاعب الفيحاء سيميدو بعد العودة إلى تقنية VAR، مما أضاف المزيد من الإثارة إلى اللقاء.
ميزياني ماوليدا ليس مجرد لاعب سجل هدفين في مباراة، بل أصبح رمزاً للتحدي والاحترافية، وقادراً على كتابة فصول جديدة من التألق في الدوري السعودي.


