ريال مدريد يُعلن الحرب الباردة في سوق الانتقالات: “الصمت التام” سلاح الملك!
“`html
في ليلة مفاجئة، أعلن ريال مدريد عن تغيير جذري في استراتيجيته المتعلقة بالتعاقدات، مُغلقاً أبوابه أمام ثلاثة من أبرز اللاعبين المتاحين مجاناً: روبن نيفيز، إبراهيما كوناتي، ودايوت أوباميكانو. هذا القرار، الذي أثار دهشة المتابعين، يأتي في إطار سياسة جديدة يتبناها النادي الملكي، أطلق عليها اسم “الصمت التام”، بهدف تجنب الوقوع في فخ استغلال وكلاء اللاعبين المتزايد.
القرار لم يكن مفاجئاً بقدر ما كان صادماً، خاصةً مع انتهاء عقود اللاعبين الثلاثة في 30 يونيو 2026، مما يجعلهم أهدافاً سهلة لأي نادٍ يسعى لتعزيز صفوفه دون تكلفة مالية. لكن فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، يبدو أنه قرر وضع حد لهذه الممارسة، مُفضلاً الابتعاد عن صخب سوق الانتقالات والتركيز على بناء فريق متماسك بعيداً عن ضغوط الوكلاء.
“لا يرغب ريال مدريد في الانخراط في نشاط الانتقالات الذي يكثر عادةً حول اللاعبين الذين تنتهي عقودهم”، هذا ما أكدته مصادر داخل النادي، مُشيرةً إلى أن النادي يرى في هذه السياسة وسيلة لحماية استقراره المالي وتجنب الدخول في مزادات غير ضرورية.
وفي سياق متصل، يواجه المدافع أنطونيو روديجر مستقبلاً غامضاً مع النادي الملكي، حيث لم يتم تجديد عقده حتى الآن، مما فتح الباب أمام عدة أندية مهتمة بخدماته، أبرزها جالاتا سراي وتشيلسي والنصر والهلال. هذا الأمر يعكس أيضاً سياسة النادي الجديدة، حيث يبدو أنه لا يمانع في التخلي عن بعض اللاعبين ذوي الأسماء الكبيرة إذا لم يتماشوا مع خططه المستقبلية.
بعيداً عن صفقات الانتقالات، شهدت الأيام الماضية لفتة إنسانية من النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سافر إلى المغرب لدعم صديقه أشرف حكيمي في بطولة كأس أمم أفريقيا. مبابي أشاد بالتحسن الكبير الذي طرأ على المنتخب المغربي، مؤكداً أنه يمتلك كل المقومات اللازمة للتتويج بالبطولة. “لقد قال لي أننا تحسننا بشكل واضح، وأننا نملك كل المقومات للتتويج بالبطولة الأفريقية”، هذا ما أكده حكيمي، مُعرباً عن سعادته بزيارة صديقه ودعمه.
القرار الصادم برفض التعاقد مع نيفيز وكوناتي وأوباميكانو، بالإضافة إلى مستقبل روديجر الغامض، يضع ريال مدريد في موقف غير مسبوق. هل ستنجح سياسة “الصمت التام” في تحقيق الأهداف المرجوة؟ وهل سيتمكن النادي الملكي من إيجاد بدائل مناسبة لتعزيز صفوفه؟ الأسئلة كثيرة، والإجابات ستظهر في الأشهر القادمة.
ويبقى السؤال الأهم: هل ستؤثر هذه السياسة على حظوظ ريال مدريد في المنافسة على الألقاب؟ وهل ستشجع الأندية الأخرى على تبني نفس الاستراتيجية؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة.
“`

