عودة الدوسري تمنح الهلال دفعة معنوية قبل مواجهة الحزم والنصر
في مشهد أثلج صدور جماهير الزعيم، أنهى قائد الهلال سالم الدوسري برنامجه العلاجي والتأهيلي بنجاح، وعاد إلى تدريبات الفريق الجماعية، ليضع المدرب سيموني إنزاجي أمام خيارات متعددة قبل المواجهتين القادمتين أمام الحزم في دوري روشن، ثم الديربي المنتظر أمام النصر. وأعلن النادي، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، جاهزية الدوسري للمشاركة، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام ضمك بسبب الإصابة.
عودة الدوسري، الذي غاب عن مباراتين سابقتين أمام الخلود وضمك بسبب كدمة في الحوض، تمثل إضافة نوعية للفريق الهلالي الذي يتصدر حاليًا جدول ترتيب دوري روشن برصيد 32 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن غريمه التقليدي النصر. ويعتبر الدوسري، المتوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا، أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الهلال، وقائدًا ملهمًا للاعبين.
ويستعد الهلال لمواجهة الحزم يوم الخميس المقبل في الجولة الـ14 من دوري روشن، وهي مباراة يسعى الفريق من خلالها للحفاظ على صدارته وتعزيز الفارق النقطي مع منافسيه. وبعدها، ينتظر الهلال ديربي الرياض المرتقب أمام النصر يوم الاثنين، وهي مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الشغف والإثارة، وتعتبر نقطة تحول حاسمة في مسيرة الفريقين نحو لقب الدوري.
عودة الدوسري تثير تساؤلات حول التشكيلة التي سيختارها المدرب إنزاجي في المباراة القادمة، وهل سيبدأ بالدوسري أساسيًا أم سيعتمد على إشراكه كبديل في الشوط الثاني. هذا السؤال يطرحه الشارع الرياضي السعودي، حيث يرى البعض أن الدوسري يجب أن يبدأ المباراة من البداية نظرًا لأهميته الكبيرة للفريق، بينما يرى آخرون أن إشراكه كبديل قد يكون الخيار الأفضل للحفاظ على لياقته البدنية وتجنب أي مخاطر تتعلق بالإصابة.
وفي سياق متصل، يتذكر مشجعو الهلال الأهداف الحاسمة التي سجلها الدوسري في الديربيات السابقة، والتي كانت بمثابة نقاط تحول في مسيرة الفريق نحو تحقيق البطولات. ويعلق المحلل الرياضي فهد المولد قائلًا: “عودة سالم الدوسري تعني الكثير للهلال، فهو ليس مجرد لاعب، بل هو رمز للفريق وقائد يلهم زملائه. وجوده في الملعب يرفع من معنويات اللاعبين ويمنحهم الثقة اللازمة لتحقيق الفوز.”
هل ستكون عودة سالم الدوسري بمثابة الشرارة التي تشعل هجوم الهلال قبل مواجهة الحزم والنصر؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.



