الكرة العالمية

برشلونة ينجو من فخ سانتاندير.. يامال يطلق العنان لفرحة التأهل في الدقيقة 95!

“`html

في ليلة شهدت تأجيجًا للروح القتالية، حجز برشلونة مقعده في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا بعد فوز صعب ومثير على راسينغ سانتاندير بنتيجة 2-0، في مباراة تأخرت انطلاقها 15 دقيقة بسبب ازدحام جماهيري غير مسبوق في ملعب إل ساردينيرو. وبينما كانت صافرة النهاية على وشك أن تعلن عن تعادل محتمل، أطلق لامين يامال العنان لفرحة كتالونية خالصة بتسجيله الهدف الثاني القاتل في الدقيقة 90+5، ليؤكد تأهل فريقه وسط أجواء مشحونة بالندية.

بدأت القصة في الدقيقة 66، عندما نسج فيرمين لوبيز تمريرة أرضية متقنة، وجدت فيران توريس في مواجهة حارس المرمى، لم يتردد المهاجم في استغلال الفرصة، مراوغًا الحارس بمهارة فائقة، قبل أن يودع الكرة الشباك، معلنًا عن تقدم برشلونة. لكنّ راسينغ سانتاندير لم يستسلم، واندفع بكل قوته لإدراك التعادل، وكاد أن ينجح في ذلك، إذ هزّ لاعبوه الشباك مرتين، إلا أن الحكم ألغى الهدفين بداعي التسلل، ليثير احتجاجات عارمة من لاعبي الفريق المضيف. وفي لحظة حرجة، تألق الحارس جوان غارسيا، وأنقذ فريقه من هدف محقق في الدقيقة 90+4، قبل أن ينهي لامين يامال المشهد بتسجيله الهدف الثاني الذي أطلق العنان لفرحة عارمة في صفوف برشلونة.

وشهدت المباراة جلوس جواو كانسيلو، المنضم حديثًا إلى برشلونة من صفوف الهلال السعودي، على مقاعد البدلاء، في إشارة إلى أن المدرب هانزي فليك يفضل منح الفرصة للاعبين الأساسيين في هذه المرحلة من البطولة. وفي سياق متصل، ودّع ريال مدريد، المنافس التقليدي لبرشلونة، كأس ملك إسبانيا بشكل مفاجئ، بعد خسارته أمام ألباسيتي المغمور بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت تقلبات درامية.

ويأتي هذا الفوز في سياق تاريخي يضع برشلونة في صدارة قائمة الأندية الأكثر تتويجًا بكأس ملك إسبانيا برصيد 31 لقبًا، بينما يظل راسينغ سانتاندير يبحث عن لقبه الأول في هذه البطولة. ويثير هذا التأهل تساؤلات حول مستقبل برشلونة في البطولة، وهل سيكون قادرًا على مواصلة طريقه نحو النهائي، أم أن المفاجآت ستكون له بالمرصاد؟

وفي الختام، يمثل هذا الفوز خطوة مهمة لبرشلونة في سعيه نحو تحقيق لقب كأس ملك إسبانيا، لكنه في الوقت نفسه يذكر الفريق بأنه لا توجد مباراة سهلة في كرة القدم، وأن النجاح يتطلب بذل جهد كبير وروحًا قتالية عالية. فهل نشهد صحوة هجومية لبرشلونة في المباريات القادمة؟ وهل سيكون لامين يامال هو مفتاح الفوز في هذه البطولة؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى