إنزاجي يقلب الأوراق.. هل يفتح الباب لرحيل البليهي؟
في ليلة تبدو فيها حسابات الهلال تتغير، وجه المدرب سيموني إنزاجي صدمة جديدة للمدافع علي البليهي، باستبعاده من قائمة الفريق لمواجهة ضمك، مساء الأحد، في الجولة 13 من دوري روشن السعودي. يأتي هذا القرار في ظل صراع الفريق على صدارة الدوري، وتأهله إلى الأدوار المتقدمة من بطولة كأس الملك، ليضع مستقبل المدافع المخضرم على المحك.
ويعتبر استبعاد البليهي هو الثاني على التوالي، بعد لقاء الخلود في الجولة الماضية، رغم حاجة الفريق الدفاعية في ظل غياب المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، المنضم إلى معسكر منتخب بلاده للمشاركة في كأس أمم أفريقيا. هذا القرار يثير تساؤلات حول رؤية إنزاجي الفنية، واحتمالية فتح الباب لرحيل البليهي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وشارك البليهي في 7 مباريات فقط مع الهلال هذا الموسم، بمجموع 377 دقيقة، وصنع هدفًا واحدًا، وهو رقم قد لا يرضي الطموحات الهلالية، أو يتماشى مع خطط المدرب الإيطالي. ومع اعتماد إنزاجي على حسان تمبكتي ويوسف أكتشيشيك في قلب الدفاع، يبدو أن البليهي قد فقد مكانه في التشكيلة الأساسية، وهو ما يضع مستقبله في الزعيم على طاولة المفاوضات.
ويتصدر الهلال حاليًا جدول ترتيب دوري روشن السعودي، بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه، ويمكنه تعزيز صدارته بالفوز على ضمك، خاصة بعد خسارة النصر أمام الأهلي في الجولة ذاتها. ويسعى إنزاجي لقيادة الفريق لتحقيق الفوز، والحفاظ على فارق النقاط، في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الهلال فترة انتقالات شتوية حافلة بالصفقات الكبرى، حيث يسعى الفريق لتعزيز صفوفه بصفقات عالمية، وهو ما قد يزيد من صعوبة مهمة البليهي في استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية. ويبقى السؤال: هل سيفتح إنزاجي الباب لرحيل البليهي، أم سيمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه؟


