مانشستر سيتي يكتسح إكستر بعشرة أهداف.. ويعيد أمجاد ليفربول عام 1986
في ليلة كروية تاريخية على ملعب الاتحاد، أرسل مانشستر سيتي رسالة مدوية إلى منافسيه في كأس الاتحاد الإنجليزي، محققاً فوزاً ساحقاً على إكستر سيتي بنتيجة 10-1 في الدور الثالث من البطولة. هذا الانتصار لم يكن مجرد فوز عادي، بل عودة إلى حقبة ذهبية لم يشهدها الدوري الإنجليزي منذ 40 عاماً، وتحديداً منذ فوز ليفربول على فولهام بنتيجة 10-0 في كأس الرابطة عام 1986.
الشوط الأول شهد سيطرة مطلقة للسيتي، حيث أنهى الفريق النصف الأول متقدماً بأربعة أهداف نظيفة، مع لمسة “غير مقصودة” من لاعبي إكستر، حيث سجل دويل هايس وفيتزفاتير هدفين في مرماهم في الدقيقتين 42 و45+2. قبل ذلك، افتتح ماكس أليني التسجيل في الدقيقة 12، وأضاف رودري الهدف الثاني في الدقيقة 24، ليضع السيتي في طريق مريح نحو الفوز.
لم يهدأ السيتي في الشوط الثاني، بل واصل إمطار شباك إكستر بالأهداف. ريكو لويس أضاف الهدف الخامس في الدقيقة 49، قبل أن يسجل الوافد الجديد أنطوان سيمينيو أول هدف له مع الفريق السماوي في الدقيقة 54، بتمريرة حاسمة من ريان شرقي. واصل السيتي الضغط، وأحرز تيجاني ريندرز الهدف السابع في الدقيقة 71 بتمريرة من جيريمي دوكو، ثم أضاف نيكو أوريلي الهدف الثامن في الدقيقة 79 بمساعدة لويس. لم يتوقف السيتي عند هذا الحد، حيث سجل مكايدو الهدف التاسع في الدقيقة 86، قبل أن يحفظ جورج بيرش ماء وجه إكستر بهدف في الدقيقة 90، لكن السيتي رد سريعاً بهدف عاشر حمل توقيع ريكو لويس في الدقيقة 90+1، ليختتم بذلك مهرجان الأهداف.
بهذا الفوز، أصبح مانشستر سيتي أول فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل 10 أهداف أو أكثر في مباراة واحدة منذ عام 1986، وأول فريق يفعل ذلك في كأس الاتحاد الإنجليزي منذ فوز توتنهام هوتسبير على كرو بنتيجة 13-2 في فبراير 1960. هذا الانتصار يعكس قوة السيتي الهجومية وقدرته على حسم المباريات بسهولة، خاصة بعد فترة شهدت بعض التعثرات في المباريات الأخيرة.
الآن، يطرح السؤال نفسه: هل هذا الفوز هو بداية رحلة جديدة للسيتي نحو تحقيق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي؟ أم أنه مجرد ومضة في طريق طويل؟ الإجابة ستظهر في المباريات القادمة، لكن المؤكد أن مانشستر سيتي أرسل رسالة واضحة إلى منافسيه: إنه هنا للمنافسة بقوة على جميع الألقاب.



