الأحمدي يكشف: ديون إدارة الجهني السابقة هي السبب في تدهور نادي أُحد
كشف فايز عايش الأحمدي، نائب رئيس نادي أُحد السابق وعضو الجمعية العمومية، عن السبب الجوهري وراء تراجع نتائج النادي في الألعاب المختلفة. وفي تعقيب على تقرير سابق، حمّل الأحمدي إدارة الرئيس السابق محمد الجهني مسؤولية الديون العالية التي أثقلت كاهل النادي. هذه الديون، بحسب الأحمدي، وضعت أُحد في موقف العاجز عن مجاراة المنافسين في قطاعي كرة السلة وكرة القدم، مما أدى إلى رحيل العناصر المميزة وخسارة القدرة على المنافسة في الاستحقاقات المحلية.
وبالنظر إلى الماضي القريب، يتضح أن الإرث المالي الثقيل ترك بصمته على الحاضر. فالحقيقة التي أشار إليها الأحمدي تؤكد أن الديون هي السد المنيع أمام قدرة النادي على المنافسة حالياً. هذه الأزمة المالية هي التي أدت إلى حرمان النادي من الاستعانة بأي محترفين أجانب في القدم والسلة، بسبب عدم تسديد المستحقات المالية المتراكمة. هذا الوضع يعكس حالة من التدهور الاقتصادي الذي أثر بشكل مباشر على الجانب الفني للفريقين الرئيسيين.
من زاوية أخرى، يبرز دور المجتمع المحلي في محاولات تدارك الوضع. فبالرغم من أن الخزينة تبدو خاوية، كما أكد الأحمدي، إلا أن أبناء النادي لا يزالون يسعون للإنقاذ. ويُذكر أن المهندس عمر الحربي اعتذر عن قبول رئاسة الإدارة بسبب هذه الديون الضخمة، وهي خطوة تظهر حجم التحدي الذي يواجه أي إدارة مستقبلية. هذا المشهد يضع النادي في مأزق إداري متجدد.
على الجانب الآخر، تظهر جهود فردية لإنقاذ بعض الألعاب. ففي كرة السلة، وتحديدًا فريق الشباب، أشار الأحمدي إلى أن الفريق قادر على البقاء في الدوري الممتاز لو توفرت لديه عناصر أجنبية. ويدعم هذا التوجه تدخل لاعب أُحد الدولي السابق، عبدالعزيز الشرقي، الذي تكفل بتسديد ديون سلة أُحد، بشرط أن يتم تكليف مشرف خبير للعبة. هذه المحاولات المجتمعية توازي صراعًا داخليًا آخر، حيث رفض رئيس النادي الحالي، خالد رويفد الصاعدي، الخطة الإستراتيجية التي أعدها حازم الصفيري وماجد المطيري، لأسباب تتعلق بوجود أسماء لا يرغب الصاعدي بوجودها في الخطة.
وبالعودة إلى تاريخ النادي العريق، كان أُحد دائمًا قوة ضاربة، خاصة في كرة السلة، مما يجعل الوضع الحالي محبطًا لجماهيره. هذه الأزمة المالية ليست الأولى التي يمر بها النادي، لكنها تبدو الأشد تأثيرًا على قدرته التنافسية. ويشير الأحمدي إلى أن هناك رجل أعمال من المدينة المنورة يعمل على تكوين مجلس إدارة جديد، في محاولة لتقديم مرشحين جدد عبر الجمعية العمومية.
في المحصلة، يظل نادي أُحد، الذي يمتلك تاريخًا طويلاً في المنافسات، معلقًا بين إرث مالي ثقيل تركته إدارات سابقة، ومحاولات إنقاذ مجتمعية قوية، وصراعات إدارية داخلية تلقي بظلالها على مستقبل الفريقين الرئيسيين في كرة القدم والسلة. ويبقى السؤال: هل ستنجح الجهود المجتمعية في إخراج النادي من شبح الديون، أم أن التحديات الإدارية ستبقى عائقًا أمام عودة أُحد لمكانته الطبيعية؟
neutrality_score: 0.90
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 88
fact_density: 0.85



