الأخضر يتسلح بالهجوم أمام قرغيزستان في افتتاح كأس آسيا
يستعد المنتخب السعودي تحت 23 عامًا، بقيادة المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو، لمواجهة قرغيزستان في افتتاح بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، الثلاثاء، في جدة. المواجهة التي تأتي في إطار المجموعة الأولى التي تضم أيضًا فيتنام والأردن، تحمل في طياتها تحديًا كبيرًا للأخضر، الذي يسعى لتقديم أداء قوي يعكس طموحات الكرة السعودية في هذه البطولة القارية.
وأكد دي بياجو في المؤتمر الصحفي الذي عقد الإثنين، أن فريقه جاهز تمامًا لهذه المواجهة، وأن اللاعبين في حالة تركيز عالية، مؤكدًا أن الفريق سيلعب بطريقة هجومية، قائلًا: “سنلعب بطريقة هجومية، فأي مدرب لا بد أن يهاجم حتى يفوز، وأميل شخصيًا إلى اللعب المفتوح الذي يتيح لفريقي الحرية في أسلوب اللعب”. هذا التأكيد يعكس فلسفة المدرب الإيطالي الذي يفضل الاعتماد على الهجوم كأداة لتحقيق الفوز.
ويأتي هذا الاستعداد في ظل دعم كبير من الاتحاد السعودي لكرة القدم والأندية المحلية، الذين قدموا كل ما يلزم للفريق من أجل الظهور بأفضل مستوى في هذه البطولة. هذا الدعم يمثل حافزًا إضافيًا للاعبين لتقديم أداء مشرف يرضي الجماهير السعودية.
وتشهد قائمة الأخضر بعض التغييرات الطفيفة مقارنة بتشكيلة نهائي كأس الخليج الأخيرة، حيث يشارك سالم النجدي بدلاً من سليمان هزازي، ويايسين الزبيدي بدلاً من ماجد عبد الله. هذه التغييرات تعكس رغبة المدرب في إعطاء الفرصة لبعض اللاعبين الآخرين لإثبات قدراتهم.
ويحمل المنتخب السعودي ذكريات جميلة في البطولات القارية، حيث فاز المنتخب الأول لكرة القدم بكأس آسيا ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996. هذا التاريخ يعزز من الضغط على المنتخب تحت 23 عامًا لتحقيق نتائج جيدة في هذه البطولة، وإعادة أمجاد الكرة السعودية إلى الواجهة.
وتشير الإحصائيات إلى أن المنتخب السعودي تحت 23 عامًا قدم أداءً قويًا في بطولة الخليج الأخيرة، حيث فاز على العراق بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية. هذا الفوز يمنح الفريق ثقة كبيرة قبل مواجهة قرغيزستان، ويؤكد قدرته على الفوز في المباريات الحاسمة.
وفي سياق متصل، أكد دي بياجو أنه معتاد على الضغوطات، قائلًا: “تعودت على الضغوط سواء كنت لاعبًا أو مدربًا، ولا أخشى الضغوطات حتى لو كان فريقي بطلًا”. هذا التصريح يعكس شخصية المدرب الإيطالي القوية وقدرته على التعامل مع التحديات.
ويبقى السؤال المطروح: هل يستطيع دي بياجو تحويل “الأخضر” إلى قوة آسيوية حقيقية؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون واضحة خلال بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، التي تمثل فرصة ذهبية للمنتخب السعودي لإثبات قدراته والتأهل إلى الألعاب الأولمبية.



