المريسل يدافع عن “العقيدي” بعد خطأ أمام القادسية: “المجد بقية”
“`html
في ليلة شهدت فوزًا مفاجئًا للقادسية على النصر، تصدر حارس مرمى النصر، نواف العقيدي، عناوين الأخبار ليس بسبب تألقه، بل بسبب الخطأ الذي ارتكبه والذي أدى إلى هدف الخسارة. لكن، في مشهد يعكس التناقضات الكروية، أطلق الناقد الرياضي عبدالعزيز المريسل تغريدات مثيرة للدفاع عن الحارس الشاب، مؤكدًا أنه أنقذ الفريق من ثلاثة أهداف محققة في نفس المباراة، واصفًا إياه بأفضل حارس في الشرق الأوسط.
المباراة التي جمعت الفريقين في الجولة 14 من دوري روشن السعودي للمحترفين، لم تكن مجرد لقاء بين فريقين يتنافسان على النقاط، بل كانت مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الرموز. ففوز القادسية، الذي جاء في وقت كان فيه النصر يسعى للانفراد بصدارة الدوري، يمثل ضربة موجعة لطموحات الفريق النصراوي. بينما يمثل خطأ العقيدي، الذي ارتكبه في التمرير، نقطة تحول في مسيرة الحارس الشاب الصاعد.
لكن، في الوقت الذي انتقد فيه البعض أداء العقيدي، واصفًا إياه الإعلامي وليد الفراج بـ “نكبة” على الفريق، جاء المريسل ليقدم وجهة نظر مختلفة. ففي تغريدات له عبر منصة “إكس”، أشاد المريسل بقدرات العقيدي، مؤكدًا أنه أنقذ النصر من ثلاثة أهداف محققة، وأن محاولة إحباطه لن تنجح طالما أنه يحظى بدعم مدرج النصر العظيم.
وأضاف المريسل: “نواف العقيدي أفضل حارس في الشرق الأوسط ولا يتفوق عليه في المنطقة إلا حراس أجانب لهم باع طويل في أوروبا سابقًا”. تصريحات المريسل هذه، أثارت جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. فبينما أشاد البعض بجرأة المريسل ودعمه للاعب الشاب، اعتبر آخرون أن تصريحاته مبالغ فيها ولا تعكس الواقع.
يذكر أن نواف العقيدي، هو حارس مرمى شاب بدأ يظهر بشكل لافت مع النصر، ويُعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة السعودية. لكن، هل سيتمكن هذا الحارس الشاب من تجاوز هذه المحنة، وتحويل الانتقادات إلى دافع للتألق؟ وهل سيستمر في الحفاظ على مستواه العالي، وتحقيق طموحاته مع النصر؟
في المقابل، انتقد وليد الفراج أداء العقيدي، مشيرًا إلى أنه أصبح يفكر خارج الملعب، ووصفه بـ “مُحدث شهرة”، وهو ما انعكس سلبًا على أدائه. كما أشار الفراج إلى أن أداء كريستيانو رونالدو في المباراة اتسم بالأنانية.
يبقى السؤال: هل ستكون هذه المباراة نقطة تحول في مسيرة نواف العقيدي، أم مجرد عثرة في طريق النجاح؟ وهل سيتمكن النصر من التعافي من هذه الخسارة، والعودة إلى طريق الانتصارات؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.
“`



