الكرة السعودية

الإعلامي جمال عارف ينتقد إدارة الاتحاد ويطالب بالمساءلة عقب الخسارة أمام الأهلي

وجه الإعلامي الرياضي المعروف، جمال عارف، انتقادات مباشرة لإدارة نادي الاتحاد بعد تلقي الفريق لخسارة في منافسات الدوري السعودي أمام الأهلي. هذا الموقف الإعلامي يأتي كأحد ردود الفعل المتوقعة في الشارع الرياضي السعودي عند تدهور نتائج “العميد”، الذي يعد أحد أعرق أندية المملكة. ركز عارف في رسالته على أداء الإدارة الحالية، مشيرًا إلى أن الإدارة التي لا تعتذر لجمهورها “لا تستحق البقاء”، مما يضع ضغطًا إضافيًا على المسؤولين بعد نتيجة سلبية أمام المنافس التقليدي.

ويُعد نادي الاتحاد، بتاريخه الطويل وشعبيته الكبيرة، دائمًا تحت المجهر الإعلامي، وتتضاعف حدة الانتقادات في كل مرة يتعثر فيها الفريق. وبالنظر إلى السياق التاريخي، شهد النادي تقلبات إدارية متكررة، خاصة بعد التحول إلى نموذج “شركة النادي”، وهو ما لامس انتقاد عارف عندما تساءل عن دور هذه الشركة. وعلى الجانب الآخر، فإن حجم الضغط الجماهيري يتناسب طرديًا مع مكانة النادي الكبيرة، مما يجعل أي خسارة أمام منافس مباشر مثل الأهلي بمثابة “جرس إنذار” للإدارة.

بالانتقال إلى تفاصيل رسالة عارف، فقد لمس الإعلامي قضايا حساسة تتعلق بكيفية إدارة العلاقة مع الجمهور. وأشار عارف إلى أن الإدارة “تبيع مدرج الاتحاد وتضايق جمهوره”، وهو ما يُفسر في الشارع الرياضي كفقدان للتواصل الفعال مع القاعدة الجماهيرية. وفي المقابل، أعرب عارف عن تمنياته بالصبر لجمهور الاتحاد على الإدارة الحالية، مشككًا في قدرتها على تقديم أي إضافة إيجابية بعد هذه الخسارة. ووفقًا لما ذكره عارف، فإن الإدارة التي لا تحافظ على قيمة جماهيرها وتعتذر لهم، تفقد شرعيتها في الاستمرار.

ومن زاوية أخرى، وجه عارف أسئلة مباشرة حول الكوادر السعودية المعينة ضمن الجهاز الفني والإداري للفريق. فقد استفسر عن “مهمة السعوديين اللي مع الفريق ودورهم”، مما يعكس شكوكًا حول فاعلية بعض التعيينات الإدارية المرافقة للمدرب كونسيساو. هذا التشكيك لا يتوقف عند الإدارة العليا فقط، بل يمتد إلى الدائرة المحيطة بالمدرب، حيث سأل عارف عن هوية الشخص الذي يجلس مع كونسيساو قبل وبعد المباريات. وفي هذا السياق، وجه عارف تحذيرًا مباشرًا للمدرب، مؤكدًا أن “جمهور الاتحاد ماينلعب معاه”.

ووضع عارف المسؤولية أيضًا على من اتخذ قرار التعاقد مع المدرب كونسيساو، مستفسرًا عن هوية الشخص الذي أقنع عوض الناشري بهذا الخيار الفني. هذا التساؤل يفتح الباب أمام سيناريوهات متداولة في الوسط الرياضي حول آليات اتخاذ القرارات الحاسمة في النادي. ويُظهر هذا المشهد المتقلب أن الجمهور والإعلام يترقبان اعتذارًا رسميًا ومحاسبة للمقصرين، وهو ما اعتبره عارف الشرط الأساسي لاستحقاق الإدارة البقاء في مناصبها.

وفي المحصلة، تبرز تصريحات جمال عارف حجم الاستياء الإعلامي الذي أعقب الخسارة أمام الأهلي، مسلطًا الضوء على أزمة الثقة بين الإدارة وقاعدة “العميد” الجماهيرية. ومع استمرار هذا التوتر، يبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي هو: هل ستستجيب إدارة الاتحاد لهذه الانتقادات عبر إجراءات فعلية، أم ستستمر في النهج الحالي تحت مسمى “شركة النادي”؟

neutrality_score: 0.88
data_points_used: 8
angle_clarity_score: 0.92
readability_score: 90
fact_density: 0.85

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى