الهلال يضع ليفاندوفسكي في دائرة الأهداف.. وتغريدة الوليد بن طلال تشعل المفاوضات
شهدت الساعات الأخيرة تطورات متسارعة في مفاوضات نادي الهلال السعودي مع المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، وذلك في محاولة لتعزيز الخط الهجومي للفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وكشفت تقارير إعلامية، أبرزها ما نشره الصحفي الإيطالي جيانلوكا لونغاري، عن تكثيف إدارة الهلال جهودها للتفاوض مع برشلونة لضم اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، في ظل حاجة الفريق الماسة لمهاجم مؤثر بعد تذبذب مستوى المهاجم الحالي داروين نونيز، وتكرار إصاباته.
ويأتي هذا التحرك الهلالي بناءً على توصية من المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، الذي يرى في ليفاندوفسكي إضافة قوية للفريق، نظرًا لخبرته الكبيرة وقدرته التهديفية العالية. وتزامن هذا الاهتمام مع تغريدة للوليد بن طلال، العضو الذهبي في نادي الهلال، على حسابه الرسمي في “إكس” (تويتر سابقًا)، والتي جاء فيها “الهلال يُلبى له”، مما أثار تكهنات واسعة حول قرب إتمام الصفقة، وتأكيد دعم النادي لصفقات جديدة من العيار الثقيل.
ويعيش ليفاندوفسكي وضعًا غير مريح في برشلونة، حيث يجد صعوبة في الحصول على فرصة أساسية في تشكيلة المدرب هانز فليك، الذي يعتمد بشكل أساسي على المهاجم الشاب فيران توريس. ويدخل اللاعب البولندي في الفترة الحرة من عقده مع برشلونة، والذي يمتد حتى صيف 2026، مما يمنحه حرية التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع إلى ناديه الحالي.
ويحتل الهلال حاليًا المركز الثاني في دوري روشن السعودي برصيد 29 نقطة بعد 11 جولة، بفارق نقطتين عن المتصدر. ويسعى الفريق لتعزيز موقعه في صدارة الدوري، والمنافسة بقوة على لقب البطولة، بالإضافة إلى تحقيق نتائج إيجابية في بطولة دوري أبطال آسيا.
وتعد صفقة ليفاندوفسكي المحتملة بمثابة رسالة قوية من الهلال، تؤكد طموحه في بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات، والاستمرار في جذب النجوم العالميين إلى الدوري السعودي، الذي يشهد حاليًا تحولًا كبيرًا في مستوى كرة القدم، بفضل الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها الأندية السعودية.
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل سينجح الهلال في إقناع برشلونة بالموافقة على إعارة ليفاندوفسكي؟ وهل سيقبل اللاعب البولندي عرض الهلال، والانضمام إلى صفوف الفريق السعودي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القليلة القادمة.


