الكرة السعودية

مونديال 2026 على حافة الهاوية: هل يضحي ترامب بأكبر حدث رياضي من أجل غرينلاند؟

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. صحفي بريطاني بارز أطلق قنبلة مدوية في عالم كرة القدم، مطالباً ثمانية منتخبات أوروبية كبرى بتعليق مشاركتها في كأس العالم 2026، وذلك ردًا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل. هذا القرار المفاجئ، الذي أثار عاصفة من ردود الأفعال، يضع مستقبل البطولة الأهم في عالم كرة القدم على المحك، ويطرح تساؤلات حول مدى تأثير السياسة على الرياضة، والعكس.

الشرارة التي أشعلت هذا الجدل كانت تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على حلفاء أوروبيين، عقب إعلانه خططًا للسيطرة على غرينلاند. هذه الخطوة، التي وصفها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنها “خطأ فادح تمامًا”، أثارت غضبًا واسعًا في أوروبا، وأدت إلى تصاعد الدعوات لسحب حق استضافة كأس العالم من الولايات المتحدة. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد فرضت إدارة ترامب حظر سفر على مواطني 19 دولة، بما في ذلك هايتي وإيران، وهما من المنتخبات المتأهلة للبطولة، مما أثار مخاوف واسعة بين الجماهير واللاعبين.

الخوف الأكبر يكمن في تجميد منح التأشيرات لمواطني 75 دولة، بما في ذلك البرازيل وكولومبيا ومصر، وهو ما يهدد بتعطيل سفر الجماهير والداعمين للبطولة. ورغم تأكيدات مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بأن الحظر يقتصر على تأشيرات الهجرة، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة، خاصة وأن الرعاة والداعمين للبطولة قد يتأثرون سلبًا بهذا القرار.

هذا التطور المفاجئ أعاد إلى الأذهان مقاطعات رياضية سابقة لأسباب سياسية، مثل مقاطعة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980. فهل نشهد تكرارًا لهذه السيناريوهات في كأس العالم 2026؟ وهل ستضطر المنتخبات الأوروبية إلى اتخاذ قرار صعب، يهدد بتقويض أكبر حدث رياضي في العالم؟

الجدل لا يقتصر على حظر السفر والرسوم الجمركية، بل يمتد إلى السياسة الخارجية الأمريكية بشكل عام. فتهديد ترامب بالتدخل العسكري في فنزويلا ونيجيريا، وتهديده باتخاذ خطوات مماثلة ضد غرينلاند والمكسيك وكولومبيا وإيران، أثارت قلقًا واسعًا في المجتمع الدولي، وزادت من الضغوط على الفيفا لاتخاذ موقف حاسم.

الآن، الكرة في ملعب الفيفا. هل ستستسلم المنظمة العالمية للضغوط السياسية، وتضحي بمصداقيتها من أجل الحفاظ على البطولة في الولايات المتحدة؟ أم أنها ستتخذ قرارًا جريئًا، يرسل رسالة واضحة بأن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة عن السياسة؟ السؤال الآن: هل يستمر هذا المستوى من التصعيد؟ وهل ستكون كأس العالم 2026 هي الضحية التالية لسياسات ترامب؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى