ضربة موجعة للأخضر: مغادرة نواف العقيدي واستدعاء عبد القدوس عطية في خليجي 27

يغادر حارس مرمى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، نواف العقيدي، الجمعة، معسكر «الأخضر» في مدينة جدة، بعد أن أظهرت الفحوصات الطبية والأشعة تعرضه لإصابة في مرفق اليد اليمنى. وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على مشوار المنتخب في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، وسط مساعٍ فنية لترتيب الأوراق سريعاً والتعامل مع الغيابات الطارئة في مستهل المشوار الإقليمي.
وجاء خروج الحارس الأساسي إثر لقطة درامية شهدتها الدقيقة 78 من مواجهة الكويت، التي انتهت بفوز المنتخب السعودي بنتيجة 1ـ0 ضمن مباريات اليوم الأول من البطولة. وسقط العقيدي على أرضية الملعب محاولًا إبعاد كرة عرضية عقب تنفيذ ضربة حرة مساء الأربعاء، ليضطر الجهاز الفني بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس إلى إجراء تبديل اضطراري بعد خمس دقائق فقط من السقوط، تاركًا حراسة المرمى لزميله محمد العويس حتى صافرة النهاية.
وأظهرت التقارير الطبية الدقيقة أن إصابة الحارس تتمثل في تمزق خفيف في مفصل المرفق واليد اليمنى، وهي الإصابة التي قدرت فترة العلاج والتأهيل لها بحوالي 5 أسابيع، مما يعني غيابه عن الملاعب لفترة مؤثرة تتزامن مع استحقاقات مهمة محلياً وقارياً. وبذلك، خرج العقيدي رسميًّا من حسابات المدرب جورجيوس دونيس فيما تبقى من منافسات «خليجي 27»، لينضم إلى قائمة التحديات البدنية التي تواجه الجهاز الفني في هذه المرحلة المبكرة من البطولة الإقليمية.
ولتعويض هذا الفراغ في قائمة حراسة المرمى التي تضم إلى جانب العقيدي كلًا من محمد العويس وحامد الشنقيطي، استدعى المدرب جورجيوس دونيس الخميس الحارس عبد القدوس عطية، قادمًا من نادي العلا المنافس في دوري الدرجة الأولى. ويملك عطية البالغ من العمر 29 عامًا رصيدًا من التجارب الدولية السابقة، حيث خاض مواجهتين بقميص «الصقور»، الأولى تجريبية أمام العراق في البصرة بشهر فبراير 2018 وانتهت بالخسارة 1ـ4، والثانية ضد منتخب بورتوريكو ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم في الصيف الماضي والتي حسمها الأخضر بنتيجة 3ـ0.
ولا تعد هذه التجربة هي الأولى لحارس العلا مع المنتخب الوطني، إذ سبق أن تلقى الاستدعاء في ثلاث مناسبات سابقة؛ الأولى خلال مشاركته في بطولة كأس «خليجي 23» عام 2017، والثانية في عام 2018 خلال الأيام المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إضافة إلى استدعاء ثالث قُبيل انطلاق مونديال كأس العالم الأخير. وعلى الصعيد المحلي هذا الموسم، شارك عطية في ست مباريات رسمية بمجموع 540 دقيقة لعب، توزعت بين خمس مواجهات في دوري الدرجة الأولى ومباراة وحيدة ضمن دور الـ32 من مسابقة كأس الملك.
ويبقى السؤال الماثل أمام الشارع الرياضي: كيف سيتعامل الجهاز الفني مع هذه الغيابات المؤثرة في توقيت حاسم من البطولة؟
