الكرة السعودية

المنتخب السعودي يحسم قمة عمان بثلاثية نظيفة ويعتلي صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط

على عشب ملعب الإنماء في مدينة جدة، كتب المنتخب السعودي فصلاً جديداً من حضوره في بطولة كأس الخليج 27، حين وقع على ثلاثية نظيفة في شباك المنتخب العماني ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، ليحكم سيطرته على صدارة المجموعة مبكراً.

المشهد الافتتاحي للمباراة حمل توقيع الهجوم الأخضر الذي لم ينتظر طويلاً لفرض كلمته، حيث افتتح فراس البريكان صيام التهديف مبكراً بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة العاشرة. ولم تكن صدمة الهدف الأول قد هدأت حتى عاد المنتخب السعودي ليضرب مجدداً عبر مدافعه حسن كادش الذي وقع على الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة عشرة، ليضع فريقه في مقدمة مريحة. ومع استمرار الضغط، عاد فراس البريكان ليعانق الشباك مجدداً ويسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة الرابعة والثلاثين، ليغلق الشوط الأول على وقع سيطرة ميدانية كاملة.

بهذا الفوز، رفع المنتخب السعودي رصيده إلى 6 نقاط كاملة في صدارة المجموعة، بينما تجمد رصيد المنتخب العماني عند نقطة واحدة ليتراجع إلى المركز الثالث، في مشهد يعكس تباين مسار الفريقين في البطولة حتى الآن. ويعيد هذا الانتصار للأجواء ذكريات المنافسات الخليجية العريقة التي لطالما تميزت بالندية والتقلبات السريعة، حيث حافظ الأخضر على هدوئه رغم ضغط المباريات الإقليمية المتتالية.

وعقب صافرة النهاية، انتقل الحديث من المستطيل الأخضر إلى استديوهات التحليل، حيث تناول الخبراء الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. وأكد المحلل التحكيمي سمير عثمان صحة القرارات التي اتخذها طاقم التحكيم بإلغاء ركلة جزاء للسعودية في الدقيقة الثالثة عشرة، وإلغاء هدف لعمان في الدقيقة السرادسة والثلاثين، بينما أشار إلى عدم احتساب ركلة جزاء ثانية للأخضر في الدقيقة التاسعة والثلاثين. وقد اتفق معه في القرارين الأول والثاني الخبير التحكيمي محمد العبكري، في قراءة تؤكد صعوبة المواجهة التي أدارها الحكام وسط ترقب جماهيري كبير.

وفي المقابل، شهدت الجولة ذاتها سيناريوهات مختلفة في ملاعب أخرى، حيث امتدت الدراما الكروية إلى مواجهة العراق والكويت التي انتهت بفوز العراق بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين (3-2)، وشهدت توترات واشتباكات محدودة بين لاعبي الفريقين مع نهاية اللقاء، مما يعكس حدة التنافس في البطولة. ويبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي: هل يواصل الأخضر السعودي هذا الثبات التهديفي في المحطات القادمة، أم أن الجولات الحاسمة تحمل في طياتها سيناريوهات مغايرة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى