الكرة السعودية

سالم الدوسري يقترب من كلاسيكو الاتحاد ومؤشرات إيجابية تضيء طريق الهلال

في ليلة واحدة، تغيرت ملامح الترقب داخل قلعة الأزرق، حيث يترقب الجهاز الفني لفريق الهلال بقيادة سيموني إنزاغي جاهزية القائد سالم الدوسري للمشاركة في كلاسيكو الاتحاد يوم 10 أكتوبر ضمن الجولة الثامنة لدوري روشن السعودي. العودة المرتقبة للقائد تأتي بعد تعافيه من جراحة الركبة التي أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، لتفتح باب التفاؤل بحضور مؤثر في واحدة من أهم محطات الموسم المحلي.

يعود سياق هذا التطور إلى شهر يوليو 2026، حين أجرى سالم الدوسري جراحة ناجحة في وتر الركبة أدت إلى صمت تهديفي طويل وغياب تام عن انطلاقة الموسم، فضلاً عن غيابه عن صفوف المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج العربي خليجي 27. وعلى مدار مسيرته الطويلة مع النادي منذ عام 2011، خاض سالم الدوسري 506 مباريات ووقع على 147 هدفاً، مسجلاً حضوراً لا يُنسى في تاريخ الفريق. والآن، تقف جماهير الهلال على أطراف أصابعها بانتظار صافرة البداية لمعرفة ما إذا كان القائد سيعود ليعانق الشباك من جديد على أرضية ملعب المملكة أرينا.

تأتي هذه العودة المرتقبة في توقيت غاية في الحساسية، حيث يتصدر الهلال جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 18 نقطة، بينما يقبع غريمه الاتحاد في المركز الثاني بـ 17 نقطة، وبفارق نقطة وحيدة تشعل مدرجات الكلاسيكو. الهلال هذا الموسم تلقى هزيمة واحدة فقط كانت أمام فريق نيوم، بينما نجح الاتحاد في تحقيق 5 انتصارات وتعادلين في الدوري حتى الآن، مما يضع الفريقين في مشهد متقلب تتسيد فيه الندية كل دقيقة. ويؤكد الخبراء والنقاد أن القرار النهائي بشأن مشاركة الدوسري سيعتمد بالدرجة الأولى على انتظام مشاركته في التدريبات الجماعية القادمة دون الشعور بأي آلام في الركبة.

وفي الشارع الرياضي، تتباين وجهات النظر الفنية بين مؤيد لإشراك القائد فور جاهزيته للاستفادة من خبرته الكبيرة في الحسم، ومتحفظ يفضل عدم التسرع لحمايته من أي انتكاسة محتملة قد تؤثر على مشواره في بقية استحقاقات الموسم الطويلة. وتبقى الأيام القليلة القادمة هي الفيصل في تحديد مدى جاهزية الدوسري لدخول قائمة الكلاسيكو المنتظر. وفي المحصلة، يترقب الجميع صافرة النهاية لتلك المواجهة الكبرى لمعرفة الفريق الذي سينفرد بصدارة جدول الترتيب، وهل ستكون عودة سالم هي الورقة الرابحة التي تحسم اللقاء؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى