تحرك قانوني من النصر لحماية الحمدان واستنكار واسع للتعصب

في ليلة جديدة من دراما الملاعب السعودية، اشتعلت ساحة النقاش الرياضي بعد تحرك رسمي أثار الجدل في الشارع الرياضي.
أعلنت الإدارة القانونية بشركة نادي النصر عن بدء تحرك رسمي للتصدي للهجوم الإعلامي القوي الذي يتعرض له اللاعب عبدالله الحمدان (النصر)، متوجهة لكافة الجهات الإعلامية والقانونية المختصة. هذا التطور يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية توترات واضحة وسط مطالبات بضبط الخطاب الإعلامي وحماية اللاعبين من الحملات الموجهة.
وتعود جذور هذا التطور إلى تصريحات أطلقها الإعلامي الرياضي عبدالعزيز المريسل، والتي سلط فيها الضوء على ما وصفه بالاستهداف الموجه ضد اللاعب. وفي هذا السياق، قال المريسل في تصريحاته: “أتعاطف مع عبدالله الحمدان؛ لأنه يعي أن سبب بعض الهجوم الإعلامي عليه كان بسبب ميول، للأسف الشديد”. وأضاف مشدداً على خطوة النادي: “الإدارة القانونية بشركة النصر تتصدى للهجوم القوي الذي حدث ضد عبدالله الحمدان، وتتجه لكافة الجهات الإعلامية والقانونية”.
ولفهم الصورة كاملة، يجب العودة إلى السياق التاريخي لمثل هذه الأزمات في الملاعب السعودية، حيث لا يُعد ما يمر به الحمدان حالة استثنائية. وفي ربط لافت بين الماضي والحاضر، استشهد المريسل بأمثلة تاريخية مشابهة قائلاً: “ما يتعرض له عبدالله الحمدان (النصراوي وليس الهلالي) هو ما تعرض له ماجد عبدالله ومحمد نور ومحمد العويس (الأهلاوي وليس الهلالي)”. هذه المقارنة التاريخية تفتح باب النقاش حول ضريبة الميول الرياضية وكيف تلاحق النجوم بغض النظر عن أنديتهم الحالية أو السابقة.
وبينما ترى وجهات نظر نقدية وفنية أن اللاعبين المعاصرين تحت المجهر الدائم وتجب حمايتهم من التعصب، تطرح الجماهير في الشارع الرياضي سيناريوهات افتراضية متعددة حول ما إذا كانت هذه الخطوات القانونية ستضع حداً لتجاوزات بعض المنصات الإعلامية، أم أن صراع الميول سيبقى سيد الموقف في المشهد الرياضي المحلي.
ويبقى السؤال المفتوح أمام المتابعين: هل ينجح القضاء واللوائح القانونية في كبح جماح التعصب الإعلامي أم أن المدرجات ستظل تمتد إلى استوديوهات التحليل؟
