أبها يستئناف التدريبات وسط عودة المحترفين وضوء أخضر لتصحيح المسار

تتحرك عجلة التدريبات من جديد في عاصمة عسير، حيث يعود نادي أبها لاستئناف تحضيراته الجماعية مساء الأحد، وسط ترقب جماهير واسع لتحسين وضع الفريق الذي يعيش صياماً عن الانتصارات في قاع الترتيب، في مشهد متقلب يحمل الكثير من الندية والرغبة في العودة.
عودة الأسلحة الدولية وترتيب الصفوف
شهدت الساعات الماضية تحركات سريعة داخل أسوار النادي، حيث يستعد الفريق لطي صفحة الإجازة التي منحها المدرب دامير بوريتش للاعبي الفريق، بالتزامن مع عودة اللاعب الدولي أليمامي جوري إلى أبها مساء الأحد بعد انتهاء مشاركته الدولية، بينما يترقب الفريق التحاق اللاعب جوريان جاري الذي يخوض مباراة مع منتخب بلاده فجر الإثنين ضد ترينداد وتوباجو، على أن يعود إلى أبها في السادس من أكتوبر الجاري، لتكتمل الأوراق المتاحة للجهاز الفني في هذه المرحلة الحرجة.
وتأتي هذه التحضيرات بعد خطوة إيجابية على صعيد الجاهزية الفنية، تمثلت في فوز أبها في مواجهة تجريبية أمام نظيره ضمك بنتيجة 3ـ2 الخميس الماضي، وهي مواجهة منحت الجهاز الفني فرصة لتجربة بعض العناصر وتصحيح الأخطاء، قبل الدخول في الأسبوع الحاسب من التحضيرات لمواجهة الفيصلي المقبلة.
صراع القاع وأرقام البداية المتعثرة
بقراءة متأنية لواقع الفريق في جدول ترتيب دوري روشن السعودي، يظهر بوضوح حجم الضغط الملقى على عاتق اللاعبين والجهاز الفني، حيث يحتل أبها المركز الأخير في دوري روشن برصيد نقطتين فقط، جمعها الفريق من تعادلين وخمس هزائم خلال الجولات السابقة من الموسم، مما جعل الفريق يدخل في نفق مظلم باحثاً عن طوق نجاة يعيده إلى سكة النتائج الإيجابية.
وهذه البداية الرقمية السلبية تفرض واقعاً صعباً يعيد إلى الأذهان صعوبة البقاء في دوري الكبار، حيث تفصل الفريق أيام معدودة عن مواجهة الفيصلي في الحادي عشر من أكتوبر الجاري ضمن منافسات الجولة الثامنة، وهي مواجهة تعتبر بمثابة مفترق طرق حقيقي لتحديد ملامح مشوار الفريق في الفترة القادمة، وسط آمال بان تكون فترة التوقف والدخلات الجديدة كافية لتغيير الصورة الفنية الباهتة.
ويبقى السؤال الماثل في الشارع الرياضي: هل تنجح كتيبة أبها في استغلال فترة التوقف الدولي لتصحيح المسار والهرب من قاع الترتيب، أم تستمر معاناة الفريق في حصد النقاط؟
