فيكتور جيوكيريس يكتب التاريخ في دوري الأمم الأوروبية برقم قياسي جديد

عاش المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس ليلة استثنائية كتبت اسمه بحروف من نور في السجل التاريخي لبطولة دوري الأمم الأوروبية، بعدما أثبت علو كعبه على الصعيد القاري.
في مواجهة اتسمت بالندية والترقب أمام منتخب البوسنة يوم 2 أكتوبر 2026، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، نجح جيوكيريس في هز الشباك ليعانق الشباك ويوقع على هدف شخصي جديد. هذا الهدف لم يكن عادياً، بل حمل في طياته رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ البطولة الأوروبية الناشئة التي انطلقت عام 2018، ليصعد المهاجم السويدي إلى قمة المجد القاري.
وبهذا الهدف الحاسم، توج فيكتور جيوكيريس كأول لاعب في تاريخ دوري الأمم الأوروبية يسجل في ست مباريات متتالية، وهي سلسلة ذهبية بدأت جذورها في شهر أكتوبر من عام 2024 عندما ضرب بقوة أمام منتخب إستونيا. ولم تتوقف ماكينة الأهداف عند ذلك الحد، بل واصل المهاجم السويدي هز الشباك في محطات مختلفة، أبرزها رباعية تاريخية “سوبر هاتريك” في مرمى أذربيجان وهدف في شباك سلوفاكيا خلال نوفمبر 2024، قبل أن يعود في سبتمبر 2026 ليواصل الصمت التهديفي بضربات متتالية في مرمى رومانيا وپولندا.
بهذا الإنجاز الفريد، تفوق جيوكيريس على أسماء رنانة وثقيلة في عالم المستديرة، متجاوزاً أرقام نجوم كبار بحجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي كيليان مبابي، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، والنرويجي إيرلينج هالاند، الذين عجزوا عن الوصول إلى هذا الرقم القياسي من الاستمرارية التهديفية في ست مباريات متتالية ضمن ذات البطولة. وتشير المعطيات الفنية والرياضية إلى أن هذا التألق الساطع يضع المهاجم السويدي في مصاف نخبة الهدافين على مستوى القارة الأوروبية.
وفي الشارع الرياضي، تتباين وجهات النظر النقدية حول ما إذا كان هذا التوهج الدولي القاري كافياً لفرض اسم جيوكيريس كأحد أفضل مهاجمي العالم حالياً، وسط توقعات ومناقشات فنية حول قدرته على نقل هذه العدوى التهديفية إلى منافسات الأندية، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات افتراضية عديدة حول مستقبله الكروي ومحطاته المقبلة في سوق الانتقالات.
