الكرة العربية

مانويل جوزيه يفجرها: جيسوس استدرج رونالدو لفخ التعمد مع معسكر البرتغال

شهد معسكر منتخب البرتغال في كوبنهاغن فصول دراما كروية غير مسبوقة بعدما تفجرت أزمة مغادرة القائد كريستيانو رونالدو للمعسكر، في مشهد متقلب الهيمنة والمشاعر.

تصدرت المشهد تصريحات المدرب البرتغالي المخضرم مانويل جوزيه، المدير الفني الأسبق للأهلي المصري وبنفيكا وسبورتينغ لشبونة، والتي كشف من خلالها عن تفاصيل مثيرة حول الأزمة المشتعلة بين قائد المنتخب ومدربه جورجي جيسوس خلال التوقف الدولي في أكتوبر 2026.

أكد مانويل جوزيه في تصريحاته أن المدرب جورجي جيسوس كان مضطراً لاستدعاء كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي، لكنه تعمد إهانته تكتيكياً على أرض الملعب. وأوضح جوزيه أن جيسوس طلب من رونالدو الإحماء، ثم أمره بالجلوس على مقاعد البدلاء بعد عشرين دقيقة كاملة قضاها اللاعب في عمليات الإحماء، مبيناً أن هذا القرار لم يكن عفوياً بل كان فخاً مدبراً ومخططاً له مسبقاً لإشعال الأزمة.

تأتي هذه التطورات على خلفية جلوس كريستيانو رونالدو (البالغ من العمر أعواماً طويلة من العطاء الدولي) على مقاعد البدلاء أمام منتخب النرويج دون المشاركة في أي دقيقة، في سقطة تحدث لأول مرة للقائد التاريخي منذ عام 2008، وهو ما أدى في النهاية إلى مغادرة رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال في كوبنهاغن قبل مواجهة منتخب الدنمارك التي انتهت بفوز البرتغال بأربعة أهداف مقابل هدفين.

من جانبه، حاول جورجي جيسوس احتواء العاصفة عبر الاعتراف بأن توقيت إرسال رونالدو للإحماء كان خطأً فنياً منه، إلا أن هذه الاعترافات لم تمنع تصاعد الاحتقان، خصوصاً مع تلويح رونالدو بالكشف عن الأسباب الحقيقية الكاملة وراء مغادرته للمعسكر في بيان رسمي لاحق، وسط صمت مطبق من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم حتى الآن.

تعيد هذه الأزمة إلى الأذهان التحديات الكبرى التي تواجه المدربين في إدارة النجوم الكبار، ويبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي حول ما إذا كانت هذه الأزمة ستفتح الباب لتغييرات جذرية في هيكل المنتخب البرتغالي قبل الاستحقاقات القادمة، أم أن الأيام القادمة ستكشف عن مفاجآت جديدة في بيان القائد المنتظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى