5 أسابيع غياب: نواف العقيدي يواجه صياماً علاجياً وأزمة إصابات تضرب النصر

تلقى نادي النصر والمنتخب السعودي ضربة موجعة بعد تعرض حارس المرمى نواف العقيدي لإصابة بتمزق في مرفق اليد اليمنى أثناء مشاركته الدولية في بطولة كأس الخليج العربي خليجي 27 مما أجبره على بدء برنامج علاجي وتأهيلي يمتد لخمسة أسابيع كاملة لتبدأ رحلة صراع جديدة مع الزمن للعودة إلى حراسة العرين الأصفر وسط ظروف قاسية يمر بها الفريق.
رحلة العلاج والبديل في صفوف المنتخب
جاءت إصابة نواف العقيدي في الدقيقة الثامنة والسبعين من مواجهة المنتخب السعودي أمام نظير الكويتي في بطولة خليجي 27 لتدخل الحارس في صمت تهديجي وعلاجي يبعث القلق في نفوس الجماهير. وفي ظل هذا الغياب الاضطراري سارع مدرب المنتخب السعودي جورجوس دونيس إلى استدعاء الحارس عبدالقدوس عطية قادماً من نادي العلا لتعويض فراق العقيدي وتأمين مركز الحراسة في المشهد المتقلب للبطولة الخليجية بينما يتولى الجهاز الطبي في نادي النصر متابعة حالة العقيدي بدقة بالغة خلال فترة التأهيل الطويلة لضمان عودته بشكل سليم إلى الملاعب المحلية والقارية.
مستشفى النصر وأزمة الغيابات الجماعية
ولا يقتصر المشهد المعقد على إصابة العقيدي وحدها بل تمتد عاصفة الإصابات لتضرب أركان نادي النصر بقوة حيث تواجد عشرة لاعبين في عيادة النادي للتعافي من إصابات متفرقة تشمل أسماء بارزة مثل سلطان الغنام وعبدالرحمن غريب وايمن يحيى وغيرهم من نجوم الفريق. هذا النزيف البشري وضع المدرب أنج بوستيكوجلو في موقف لا يُحسد عليه أمام ضغط المباريات في دوري روشن السعودي مما اضطره إلى الاستعانة بسبعة لاعبين من فريق تحت سن الحادية والعشرين لإكمال نصاب التدريبات الجماعية وتغطية النقص الهائل في الصفوف قبل المواجهة المرتقبة أمام فريق الدرعية في التاسع من شهر أكتوبر المقبل ضمن منافسات الجولة الثامنة.
وفي ظل هذه المعطيات الصعبة وتعدد الغيابات بين الإصابات العضلية والمشاركات الدولية تتجه الأنظار نحو قدرة الكتيبة النصراوية على تجاوز هذا الاختبار البدني والفني القاسي في مشوار الدوري الطويل. ويبقى السؤال القائم في الشارع الرياضي عما إذا كانت دكة البدلاء وعناصر الشباب قادرة على سد هذه الثغرات الكبيرة أم أن لعنة الإصابات ستكلف الفريق غاليا في رحلة المنافسة على الألقاب؟




