انخفاض القيمة السوقية لخوليان ألفاريز وفينيسيوس جونيور بمقدار 10 ملايين يورو

في ليلة واحدة، تغيرت موازين القوى في بورصة النجوم داخل ملاعب الدوري الإسباني. الرقم الذي لم يتوقعه أحد، هو انخفاض القيمة السوقية لكل من خوليان ألفاريز وفينيسيوس جونيور بمقدار 10 ملايين يورو دفعة واحدة، في مشهد يعكس حالة من الصمت التهديفي وغياب الاستمرارية مع أنديتهم.
شهدت القيمة السوقية لمهاجم أتلتيكو مدريد، خوليان ألفاريز، تراجعاً ملحوظاً هبط به من 120 إلى 110 مليون يورو وفقاً لمنصة ترانسفيرماركت. هذا التراجع الرقمي يأتي نتيجة صيام تهديفي وصعوبة في فرض الاسم داخل التشكيلة الأساسية، حيث شارك الأرجنتيني في 83 دقيقة فقط موزعة على 3 مباريات في الدوري الإسباني، جاءت جميعها من دكة البدلاء. الأرقام هنا لا ترحم، والدقائق المعدودة التي يحصل عليها اللاعب تقف عائقاً أمام عودته لمعانقة الشباك واستعادة بريقه المعتاد في الملاعب الأوروبية.
وفي العاصمة الإسبانية، لم تكن الأمور أفضل حالاً بالنسبة لنجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، الذي تقلصت قيمته السوقية أيضاً بمقدار 10 ملايين يورو لتصل إلى 130 مليون يورو. وتعود جذور هذا التطور إلى تراجع الأداء الفني وغياب الانسجام الجماعي بين نجوم النادي الملكي في المباريات الأخيرة. وللفهم بصورة أعمق، تُعتبر هذه المرة الثالثة التي تنخفض فيها القيمة السوقية للبرازيلي منذ عام 2024، مما يطرح علامات استفهام حول تأثير تمديد عقده قبل أسابيع والذي لم يفلح في حماية اللاعب من هذا الهبوط المالي والتهديفي المتكرر.
تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على المشهد العام في الدوري الإسباني، حيث تواجه الأندية الكبرى تحديات حقيقية في الحفاظ على استقرار نجومها وسط منافسة شرسة وندية متزايدة. ومع تواصل المباريات، يبرز التساؤل حول مدى قدرة ألفاريز وفينيسيوس على قلب الطاولة واستعادة مستواهما المعهود في الجولات القادمة، أم أن بورصة الأسعار ستستمر في الهبوط؟
