سعود عبدالحميد يعود لقائمة لانس بعد غياب 33 يوماً لمواجهة ليون

في ليلة كروية مرتقبة، يعود الظهير السعودي سعود عبدالحميد إلى قائمة نادي لانس الفرنسي استعداداً لمواجهة أولمبيك ليون على ملعب بولار دولولي، وذلك بعد فترة صيام عن المشاركات الرسمية امتدت لـ 33 يوماً بسبب الإصابة.
عودة مرتقبة لتخفيف صدمة الغياب الطويل
شهدت تدريبات لانس في شهر أغسطس الماضي تعرض سعود عبدالحميد لإصابة تمثلت في كدمة وتجمع دموي بالركبة، وهي الإصابة التي أبعدت اللاعب عن الملاعب منذ آخر ظهور رسمي له أمام أوكسير في الثاني والعشرين من أغسطس 2026. هذا الصمت التهديفي والدفاعي في رواق الجبهة اليمنى كلف الفريق غياباً مؤثراً في أربع مواجهات رسمية في الدوري الفرنسي أمام فرق ستراسبورغ، لوريان، لومان، وموناكو.
خلال فترة غيابه التي جاوزت الشهر ونصف، عانى لانس من تراجع ملحوظ في النتائج، حيث حقق الفريق انتصاراً واحداً فقط في آخر خمس مباريات رسمية. هذه الأرقام تعكس بوضوح حجم الفراغ الذي تركته إصابة الظهير السعودي، الذي خاض مباراتين فقط هذا الموسم سجل خلالهما هدفاً واحداً، وساهم مسبقاً في تتويج فريقه التاريخي بكأس السوبر الفرنسي على حساب باريس سان جيرمان.
محطة الاختبار البدني وبروفة ستاندار لييج
لفهم الصورة الكاملة لعودة اللاعب، تجدر الإشارة إلى الخطوات التدريجية التي خاضها للتعافي، حيث شارك سعود لمدة 30 دقيقة في المباراة الودية التي جمعت لانس بنظيره ستاندار لييج البلجيكي وانتهت بفوز لانس بهدفين نظيفين سجلهما أودسون إدوارد في الدقيقة العاشرة وفتحي توفان في الدقيقة السبعين. هذه الدقائق المعدودة كانت بمثابة اختبار حقيقي لجاهزية اللاعب البدنية قبل الزج به في معترك الدوري.
وفي هذا السياق، أكد المدير الفني المؤقت لفريق لانس، يانيك كاهوزاك، في تصريحاته على “أهمية المباراة في منح اللاعبين العائدين من الإصابة دقائق للمشاركة، مشيراً إلى أن سعود عبد الحميد حصل على 30 دقيقة، بينما شارك ياسين تيتراوي لمدة تتراوح بين 35 و40 دقيقة”. هذه الدقائق المبرمجة بدقة تهدف إلى إعادة دمج اللاعبين في نسق المباريات العالي تدريجياً.
بين طموح لانس وغياب عن إنجاز الأخضر
تأتي هذه العودة في توقيت يحتاجه لانس بشدة لاستعادة توازنه في الدوري الفرنسي والجولة السادسة تحديداً، وسط تطلع جماهيري لرؤية الإضافة التي يقدمها اللاعب مجدداً. وعلى الجانب الآخر، تجدر الإشارة إلى أن فترة إصابة سعود عبدالحميد تزامنت مع تتويج المنتخب السعودي بلقب بطولة “خليجي 2027” بعد الفوز على المنتخب الإماراتي بهدفين دون رد في النهائي الذي اقُيم يوم الثلاثاء السادس من أكتوبر 2026، وهو الإنجاز الذي غاب عنه الظهير الأيمن بسبب الظروف العلاجية.
ومع اكتمال تعافيه ودخوله القائمة الرسمية لمواجهة ليون، يترقب الشارع الرياضي ما إذا كان سعود قادراً على استعادة نسقه المعهود وإيقافه الفني الذي افتقده لانس طوال الأسابيع الماضية، لتبدأ صفحة جديدة من رحلته الاحترافية في ملاعب القارة الأوروبية.
