الكرة السعودية

ثلاثية عُمان تعصف بالكويت وتحتكم للقرعة في ليلة درامية

في ليلة كروية لا تُنسى على أرض ملعب الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، خطف المنتخب العُماني انتصاراً مستحقاً بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد أمام نظيره الكويتي، في مواجهة حبست الأنفاس ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27”.

شهدت دقائق المباراة الأولى صدمة مبكرة للمنتخب العُماني بعدما نجح اللاعب شبيب الخالدي في وضع المنتخب الكويتي في المقدمة مبكراً عند الدقيقة السادسة، ليدخل “الأحمر” العُماني في صيام تهديفي مؤقت وسط ضغط نفسي هائل. ومع مرور الوقت، بحث مدرب عُمان طارق السكتيوي عن حلول تعيد فريقه لأجواء اللقاء، بينما حاول المدرب هيليو سوزا الحفاظ على تقدم “الأزرق” الكويتي الذي كان يمني النفس بتحفظ دفاعي يحفظ ماء الوجه بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية في البطولة أدت لوداعه المبكر للمنافسة.

لكن رياح الشوط الثاني جاءت بما لا تشتهيه سفن الكويتيين، حيث انتفض المنتخب العُماني موقعاً على ثنائية متأخرة أعادت الأمل؛ إذ سجل ناصر الرواحي هدف التعادل في الدقيقة 65، ثم عاد ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 81، قبل أن يعانق زميله مصعب الشقصي الشباك مسجلاً الهدف الثالث في الدقيقة 85. هذه النتيجة رفعت رصيد عُمان إلى 4 نقاط، متساوية مع المنتخب العراقي في النقاط والأهداف ومعايير اللعب النظيف، ما جعل مصير بطاقة التأهل المعلقة يدخل في نفق مُعقّد.

ولم تمضِ فرحة الهدف الثالث برداً وسلاماً، إذ حصل صاحب الهدف مصعب الشقصي على بطاقة صفراء إثر خلع قميصه أثناء الاحتفال، وهي لقطة أثارت نقاشات واسعة في الشارع الرياضي حول تأثيرها المباشر على معايير اللعب النظيف التي تسببت في الاحتكام للقرعة مع العراق. ويُذكر أن المنتخب الكويتي يمتلك تاريخاً عريقاً كأكثر المنتخبات تتويجاً ببطولة كأس الخليج برصيد 10 ألقاب، في حين يحمل المنتخب السعودي 3 ألقاب في سجلاته التاريخية، مما يجعل هذه النسخة محطة مليئة بالتقلبات والدراما الكروية التي لا تنتهي.

ويبقى السؤال المعلق في أذهان الجماهير الرياضية: هل تنصف القرعة الإدارية طموحات العُمانيين في الميدان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى