الكرة السعودية

الزهراني يشعل فتيل الجدل: “حكامنا يخشون الجمهور والإعلام!”

“`html

في تغريدة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، شن الإعلامي علي الزهراني هجوماً لاذعاً على الحكام المحليين، متهماً إياهم بالمعاناة من “الشرود الذهني” و”الخوف من الجمهور والإعلام”، وهو ما يؤثر بشكل كبير على مستوى أدائهم في مباريات الدوري. جاءت تغريدة الزهراني عقب فوز الأهلي على الخلود، لتفتح الباب أمام نقاشات حادة حول مدى تأثير الضغوط الخارجية على قرارات الحكام.

وتأتي تصريحات الزهراني في وقت يشهد فيه الدوري السعودي جدلاً كبيراً حول أداء التحكيم، حيث تتوالى الانتقادات من قبل الأندية والجماهير والإعلاميين على القرارات المثيرة للجدل التي يتخذها الحكام في المباريات المختلفة. وكتب الزهراني عبر حسابه بمنصة إكس قائلا: “الحكم المحلي متواضع ويعاني من الشرود الذهني والتركيز العالي في معظم المباريات التي يتولى قيادتها والسبب في ذلك الخوف من الجمهور والإعلام ، لهذا هو دائمًا دون مستوى الدوري”.

ويعتبر الأهلي من أبرز الأندية السعودية تاريخياً، ويحظى بقاعدة جماهيرية عريضة، مما يجعل المباريات التي يخوضها محط أنظار الجميع، ويضع الحكام تحت ضغط كبير لاتخاذ قرارات عادلة ومحايدة. في المقابل، يعتبر الخلود نادياً صاعداً نسبياً، وقد يواجه صعوبات في التأثير على قرارات الحكام، وهو ما قد يزيد من حدة الانتقادات في حال اتخاذ قرارات مجحفة بحقه.

وتعود جذور هذه الانتقادات إلى مواسم سابقة، حيث شهد الدوري السعودي العديد من الحالات التي أثارت جدلاً واسعاً حول أداء الحكام، وتسببت في احتجاجات من قبل الأندية والجماهير. وكان آخرها، الجدل الذي أثير حول ركلة جزاء غير محتسبة للأهلي في مباراته أمام الاتحاد في الجولة الماضية، وهو ما أثار غضب الجماهير الأهلاوية وطالبوا بمحاسبة الحكم.

وفي سياق متصل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من لجنة التحكيم على تصريحات الزهراني، وهو ما يزيد من حدة التوتر في الأوساط الرياضية. ويتوقع الكثيرون أن تشهد الأيام القادمة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة في حال استمرار الانتقادات من قبل الإعلاميين والجماهير.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن لجنة التحكيم من استعادة ثقة الجمهور والإعلام؟ وهل ستتمكن من توفير بيئة مناسبة للحكام لكي يتمكنوا من أداء مهامهم على أكمل وجه؟ أم أننا سنشهد استمراراً للجدل والانتقادات في المواسم القادمة؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى