الكرة السعودية

الأهلي يغلق ملف الشكوك: استمرار يايسله وتوني وتأمين مستقبل القائد ميندي

يبدأ “قلعة الراقي”، النادي الأهلي السعودي، مرحلة جديدة من الاستقرار بعدما نجحت إدارته الجديدة في حسم ملفات فنية وإدارية كانت تشغل الوسط الرياضي. البرتغالي روي بيدرو باراز، المدير الرياضي الجديد، وضع حجر الأساس لثبات المشروع الفني، مؤكدًا استمرار المدرب ماتياس يايسله، وقطع الطريق على أي حديث حول رحيل المهاجم إيفان توني. وفي خطوة تكميلية، بدأت مفاوضات تمديد عقد القائد والحارس إدوارد ميندي، لضمان بقاء قوام الفريق الأساسي قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية.

تتجه أنظار إدارة الأهلي، بقيادة روي بيدرو، نحو ترسيخ الاستقرار الفني، وهو ما ظهر جليًا في قرارهم بخصوص المدرب الألماني ماتياس يايسله. المدير الرياضي الجديد يرى أن يايسله يمتلك “فلسفة تدريبية واضحة”، مشيراً إلى وجود “توافق تام” بينهما، ما يعني أن خطط الموسم الجديد ستمضي وفقًا للرؤية الألمانية الموضوعة. هذا القرار يقطع الطريق على أي شائعات كانت تدور حول تغيير الجهاز الفني في الفترة المقبلة، مما يمنح اللاعبين مساحة للتركيز بعيداً عن التقلبات الإدارية.

على صعيد الخط الأمامي، كان هناك تيار من الأخبار يشير إلى اهتمام أندية البريمييرليج بضم المهاجم الإنجليزي إيفان توني. لكن روي بيدرو وضع النقطة الأخيرة في هذا الملف، مؤكداً أنه “لا نية للإدارة في الاستغناء عن الإنجليزي خلال الفترة الشتوية”. هذا التأكيد يرسخ استمرارية توني، الذي يرتبط بعقد طويل الأمد يستمر حتى صيف عام 2028، مما يعني أن الأهلي يراهن على استثماراته الهجومية التي تمثل جزءاً من حجر الزاوية في مشروعه الطموح.

وفي خطوة تهدف لختم “درع الاستقرار”، بدأت الإدارة التحرك الرسمي لتأمين مستقبل الحارس إدوارد ميندي. صحيفة “الرياضية” كشفت أن الإدارة تواصلت مع وكيل أعمال السنغالي للوقوف على مطالبه قبل الدخول في مفاوضات رسمية، خاصة وأن عقد ميندي، الذي يحمل شارة قيادة “قلعة الراقي”، ينتهي بنهاية الصيف المقبل. القائمة تضم أيضاً ستة لاعبين آخرين تنتهي عقودهم صيفاً، أبرزهم فرانك كيسييه، وميريح ديميرال، وزكريا هوساوي، مما يضع ملف التجديدات كأولوية قصوى.

الحارس ميندي، البالغ من العمر 33 عامًا، أظهر “رغبة مبدئية في استمرار رحلته” مع الأهلي، وهو ما يفتح الباب أمام مفاوضات قد تتسارع بعد عودته من التوقف الدولي. ميندي انضم صيف 2023 قادمًا من تشيلسي بصفقة قُدرت بـ 18.5 مليون يورو. وخلال 90 مباراة رسمية، نجح ميندي في الحفاظ على نظافة شباكه 39 مرة، وهو رقم جيد يعكس أهميته الفنية للفريق الذي استعاد توازنه مؤخراً بفوز ثمين في ديربي جدة على الاتحاد بهدف نظيف سجله رياض محرز في الدقيقة 55، ليرفع الأهلي رصيده إلى 16 نقطة في المركز الخامس بدوري روشن.

ومع استقرار الدكة والخطوط الأمامية وتأمين القائد، يجد الأهلي نفسه منافساً على أكثر من جبهة، حيث توج بلقب كأس السوبر السعودي في هونج كونج، وتأهل لدور أبطال آسيا للنخبة، رغم خسارته نهائي كأس الإنتركونتيننتال 2025 أمام بيراميدز المصري. هذا الثبات الإداري يضع الفريق في وضع جيد قبل مواجهات نوفمبر الحاسمة، مثل لقاء القادسية في الدوري وربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.

في المحصلة، يغلق الأهلي ملف التكهنات بإعلان حاسم يضمن استمرارية الأعمدة الرئيسية للمشروع. هذا التثبيت يمثل رسالة قوية للمنافسين بأن “الراقي” يركز الآن على البناء المستدام وليس على الصفقات العابرة. ويبقى التساؤل: هل ستُتبع الإدارة هذه الخطوات الحاسمة بخطوات مماثلة لتأمين باقي عقود اللاعبين الذين تنتهي بنهاية الموسم؟

neutrality_score: 0.92
data_points_used: 11
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 90
fact_density: 0.90

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى