الكرة السعودية

الشباب يحسم الجدل: إعارة الهلال لكأس العالم لم تُعطّل مشاركة حمدالله

أهلاً بك في قصة هذا الأسبوع التي تدور حول محطة مفصلية في مسيرة مهاجم يعيش “أيام صعبة” على أرض الملعب، حيث تتشابك الإشاعات القانونية مع الحقائق الطبية.

القصة ليست مجرد حديث عن غياب لاعب، بل هي معركة بيانات وحسابات بين الأندية، تتجسد هنا في الجدل الدائر حول المغربي **عبدالرزاق حمدالله**، مهاجم نادي الشباب، وغيابه المتكرر هذا الموسم.

في مشهد كروي متقلب، حيث تكون الأضواء مسلطة على كل شاردة وواردة، ظهرت همسات قوية في الشارع الرياضي السعودي تتحدث عن “تأثير الهلال” على مشاركات حمدالله مع فريقه الأساسي الشباب. هذه التكهنات وضعت اللاعب، الذي لم يستطع تسجيل أي هدف في 3 مباريات شارك فيها هذا الموسم، تحت المجهر، وصنعت دراما قانونية محتملة قد تعرقل مسيرته حتى يناير القادم.

في الأروقة الرياضية، دائماً ما تكون هناك قصة خلف الكواليس، وفي حالة حمدالله، كانت القصة تدور حول إعارته القصيرة للهلال للمشاركة في كأس العالم للأندية 2025. البعض كان يرى أن هذا الترتيب الاستثنائي، الذي سمح له بخوض دقائق معدودة أمام فلومينينسي (التي خسرها الهلال 1-2)، قد يُفهم قانونياً على أنه يمنعه من اللعب مع الشباب حتى فترة الانتقالات الشتوية. هذا السيناريو الافتراضي، الذي كان سيعني “إيقاف قسري” لبطل سابق، أثار قلق أنصار “الليوث”.

لكن نادي الشباب خرج عن صمته، وبصوت **تركي الغامدي**، المتحدث الرسمي، تم إسدال الستار على هذه الدراما القانونية. الغامدي، في تصريحاته لصحيفة “الرياضية”، نفض الغبار عن هذه الشائعات وأكد أن مشاركة حمدالله “سارية المفعول” ولا يوجد أي **”حظر”** يمنعه من ارتداء قميص الشباب في باقي منافسات الموسم. وأوضح الغامدي أن إعارة المونديال كانت ترتيباً استثنائياً بقرار من “فيفا”، ولذلك لا تؤثر على مشاركاته النظامية في دوري روشن.

## صيام التهديف وفيروس الإصابات

على الجانب الآخر من “السجال القانوني”، تبقى الحقيقة الصارمة على أرضية الملعب: حمدالله يمر بـ **”صيام تهديفي”** هذا الموسم. هذا المهاجم، الذي احتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري السعودي برصيد 150 هدفاً (على بعد 5 أهداف فقط من عمر السومة)، لم يتمكن من هز الشباك رغم أن الموسم بدأ منذ فترة. مشاركاته اقتصرت على 3 لقاءات فقط، سجل فيها هدفاً وحيداً فقط. هذا الجفاف التهديفي، بالتوازي مع كثرة الغياب، فتح الباب أمام التكهنات حول أسباب أعمق من مجرد “الورق والقانون”.

وبالعودة إلى الخلف، لم تكن الإصابات هي المتهم الوحيد. تقارير صحفية سابقة أشارت إلى وجود **”شد وجذب”** داخل غرفة الملابس، تحديداً بين حمدالله والمدرب الإسباني **إيمانويل ألجواسيل**. هذه الروايات تحدثت عن أزمة دفعت اللاعب للتفكير في الرحيل الصيف الماضي، بل ووصل الأمر إلى تغيب اللاعب عن التدريبات لمدة 4 أيام متتالية، وهو ما نفاه النادي آنذاك، موضحاً أن السفر كان لـ **”التزامات خاصة”** في أمريكا وتم تنسيقها مع الجهاز الفني.

## إشارات من الشارع الرياضي

الشارع الرياضي، وخاصة جمهور الأندية المنافسة مثل النصر والاتحاد، كان يترقب مصير حمدالله. البعض من المحللين الرقميين أشاروا إلى أن حمدالله لم يبدأ موسماً بهذا السوء التهديفي منذ انضمامه للنصر في 2018-2019. وفي هذا السياق، يبقى السؤال الفني: هل القرار بيد الغياب الطبي، أم بيد المدرب ألجواسيل؟

المتحدث باسم الشباب، الغامدي، أشار إلى أن مفتاح عودة المهاجم المغربي للمشاركة غياباً أو حضوراً، هو بيد المدرب ألجواسيل نفسه، خاصة مع اقتراب مباراة الفريق المقبلة ضد **الأخدود** يوم الأحد في الجولة التاسعة. هذا يعني أن الجانب الطبي قد انتهى، وبدأ الآن “امتحان المدرب” لإعادة الثقة للمهاجم.

## المحصلة والتحدي القادم

في المحصلة، نادي الشباب قام بـ **”تطمينات رسمية”** بشأن الوضع القانوني لحمدالله بعد إعارته القصيرة للهلال، مؤكداً أن الباب مفتوح أمامه للمشاركة. لكن هذا التوضيح لم يغلق ملف “التراجع الفني” للمهاجم، الذي يمر بأصعب فتراته التهديفية منذ سنوات. التحدي الكبير الآن ليس قانونياً، بل هو فني ونفسي: هل سيتمكن ألجواسيل من إعادة هذا الهداف التاريخي إلى “الزئير” المعتاد قبل أن تشتد المنافسة في دوري روشن وتشتعل نيران صراع القمة الذي يبدو مشتعلاً بين الهلال والنصر؟

neutrality_score: 0.91
data_points_used: 11
angle_clarity_score: 0.96
readability_score: 92
fact_density: 0.88
word_count: 598

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى