النصر يضيء الشعلة: عودة أيمن يحيى تزيد خيارات “العالمي” قبل لقاء الخليج
في مشهد يسُر عشاق “العالمي”، وصلت رسالة إيجابية من “معسكر النادي” مساء الأربعاء (20 نوفمبر 2025)، حيث تعافت صفوف الفريق من غياب مؤثر. هذه الرسالة تمثلت في عودة اللاعب أيمن يحيى للمشاركة في التدريبات الجماعية. بالتوازي، يواصل الجناح الفرنسي كينجسلي كومان برنامجه التأهيلي، مما يبشر بقرب اكتمال أسلحة الفريق قبل مواجهة الخليج الحاسمة يوم الأحد القادم.
عودة يحيى.. انطلاقة محلية لملء الفراغ
تُعتبر عودة أيمن يحيى، أحد الأعمدة المحلية في تشكيلة النصر، بمثابة “نفس جديد” دخل على خط الاستعدادات. فقد أعلن المركز الإعلامي للنادي أن يحيى تجاوز فترة ابتعاده الأخيرة التي سببها تعرضه لإصابة عضلية. هذه العودة لم تكن مجرد مشاركة شكلية، بل كانت انخراطاً كاملاً في الحصة التدريبية المسائية التي أقيمت على ملعب النادي. ولفهم أهمية هذا الدعم، يجب التذكير بأن يحيى غالباً ما يكون خياراً أساسياً أو بديلاً قوياً للمدرب في الجبهة اليسرى، و”صيام” الفريق عن خدماته كان محسوساً في الجولات الماضية.
كومان يغازل الملاعب.. تأهيل يلوح بظهور قريب
على الجانب الآخر من “الساحة الطبية”، يتقدم الجناح كينجسلي كومان بخطى ثابتة نحو العودة الكاملة. وكما هو متوقع من لاعب أجنبي بمواصفات كومان، فإن عودته تتطلب “مراحل تأهيل مضبوطة” لتجنب أي انتكاسة قد تعيده إلى “صندوق المصابين” مجدداً. ووفقاً للبرنامج الموضوع، خاض كومان جزءاً من التدريبات الجماعية ذاتها التي شارك فيها يحيى، لكنه لم يستمر مع المجموعة، بل عاد لإكمال برنامجه التأهيلي الخاص. هذا التدرج يعكس حرص الإدارة والجهاز الفني على عدم الاستعجال في “إشهار البطاقة” لعودته النهائية إلى التشكيلة الأساسية.
استعدادات “العالمي” لمواجهة الخليج وتأمين النقاط
الهدف الأسمى الآن هو الحفاظ على الزخم في سباق الدوري السعودي للمحترفين، حيث يستعد “العالمي” لملاقاة الخليج في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين يوم الأحد. تاريخياً، يُعرف النصر بكونه أحد أقطاب الكرة السعودية، وهذا يعني أن أي تعثر في مثل هذه اللقاءات يعد “خروجاً عن النص” المتوقع من فريق بحجمه وطموحه. عودة يحيى، حتى لو لم يشارك أساسياً، تمنح المدرب خيارات إضافية مهمة على مقاعد البدلاء، مما يقلل الضغط عن اللاعبين الأساسيين، ويُشعر الفريق بأن “الأرضية صلبة” تحت أقدامهم.
سيناريوهات الجاهزية ودلالات التدريب
من زاوية الشارع الرياضي، يرى البعض أن عودة يحيى تفتح الباب لسيناريو “الضغط المتواصل” على الخصوم، حيث يمتلك سرعة تساعد في اللحظات الحاسمة، تماماً كما كان يظهر في السابق. وفي المقابل، يرى المحللون أن مشاركة كومان الجزئية هي “اللقطة الأهم” في تقرير الأربعاء، إذ إن وجوده يعني أن خيارات النصر الهجومية ستكون مكتملة تقريباً مع عودة بقية النجوم. ويتم الآن تقييم جاهزية اللاعبين بشكل دقيق لضمان أن يكون التشكيل في أفضل حالاته الفنية والبدنية لمباراة الأحد، حتى لا تتكرر “كبوة” سابقة بسبب نقص العناصر الجاهزة.
الخلاصة: خطوات ثابتة نحو الجاهزية الكاملة
في المحصلة، يخطو النصر خطوات ثابتة نحو استعادة قوته الضاربة قبل استضافة الخليج. عودة أيمن يحيى إلى زمرة المشاركين هي دفعة معنوية وفنية، بينما تظل متابعة حالة كينجسلي كومان هي “الورقة الرابحة” التي ينتظرها الجميع. ويبقى السؤال الآن: هل سيتمكن الفريق من “ضم” كومان بالكامل إلى كتيبة الفريق قبل صافرة بداية مباراة الأحد، ليصبح النصر مكتمل الصفوف في مواجهة مهمة للحفاظ على موقعه في جدول الترتيب؟
neutrality_score: 0.92
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 95
fact_density: 0.90



