الكرة السعودية

محمد الذايدي يصف الانتقادات ضد سالم الدوسري بأنها ‘حرب مستمرة’ ناتجة عن الألم الكبير

أطلق الناقد الرياضي محمد الذايدي تعليقاً قوياً ومباشراً بشأن الجدل الدائر حول قائد المنتخب الوطني ونجم نادي الهلال، سالم الدوسري. ووضع الذايدي الانتقادات المستمرة الموجهة للدوسري تحت مسمى “الحرب المستمرة”، مشيراً إلى أن حجم هذا الصياح يعكس حجم الإنجازات التي حققها اللاعب. وجاء هذا التصريح ليقدم زاوية مختلفة حول دافع الهجوم الإعلامي، معتبراً إياه رد فعل طبيعي على مستوى اللاعب.

توصيف الانتقادات: حرب مستمرة وصياح لا ينقطع

في تفاعله عبر منصة إكس، تناول محمد الذايدي السردية الإعلامية المحيطة بسالم الدوسري، قائد الزعيم والمنتخب السعودي. وشدد الذايدي على أن كل خطوة أو إنجاز يحققه الدوسري يتبعه ضجيج إعلامي مستمر، سواء في الصيف أو الشتاء. هذا الالتزام بالانتقاد، حسب وصفه، ليس مجرد نقد فني اعتيادي، بل هو نتاج لتأثير اللاعب الكبير على مسار المنافسات. وربط الذايدي بشكل مباشر بين شدة الانتقادات و”جلد وتعذيب السنين” الذي سببه الدوسري لمنافسيه عبر مسيرته الحافلة. هذه النظرة تضع اللاعب في إطار الخصم المؤثر الذي يثير ردود فعل قوية.

رسالة الأسطورة: الصياح يقاس بحجم الألم

بالانتقال إلى جوهر موقفه، صعد الذايدي بوصفه لسالم الدوسري إلى مستوى آخر، حيث أطلق عليه لقب “أسطورة كل الأزمان” منذ ظهوره الأول على الساحة. هذا التقدير التاريخي هو ما يفسر، من وجهة نظره، استمرار الهجوم. واستخدم الذايدي عبارة قوية لتلخيص موقفه، حيث قال: “فلا تستغربوا.. فالصياح على قدر الألم”. هذا التعبير الدرامي يلخص زاوية نقدية شائعة في الشارع الرياضي، وهي أن النجوم الكبار الذين يحققون إنجازات غير مسبوقة غالباً ما يصبحون هدفاً رئيسياً للانتقادات الشديدة من الخصوم.

سياق الجدل حول نجومية الدوسري

يُذكر أن سالم الدوسري يمر بفترة من التألق المستمر، سواء مع فريقه الهلال أو المنتخب الوطني، مما يجعله دائماً محط الأنظار. وفي سياق مشابه، يتذكر الشارع الرياضي كيف أن النجوم الكبار في الكرة السعودية والخليجية، مثل من سبقوا الدوسري، تعرضوا لحملات نقدية موازية لبروزهم التهديفي أو الفني، وهو ما يؤكد أن هذا المشهد ليس بجديد على الكرة المحلية. ويُعتبر وصف الدوسري بأنه “فخر الكرة السعودية” تأكيداً على الدور القيادي الذي يلعبه داخل الملعب وخارجه.

نظرة محايدة لتداعيات هذا التصريح

من زاوية أخرى، تفتح تصريحات محمد الذايدي الباب أمام سيناريوهين محتملين حول الإعلام الرياضي؛ الأول هو أن بعض الأصوات الإعلامية تنطلق بالفعل من ردود فعل عاطفية ناتجة عن تفوق اللاعب، والسيناريو الثاني هو أن استمرار النقد يمثل محاولة لـ “توازن” الصورة الإعلامية للاعبين البارزين. يبقى السؤال المطروح: هل يعتبر هذا الصياح الإعلامي دليلاً على قيمة الدوسري المتصاعدة، أم أنه يمثل ضغطاً غير مبرر على لاعب محوري في مسيرة فريقه ومنتخب بلاده؟ هذا الجدل يظل متصلاً ما دام الدوسري يحافظ على مستواه العالي في الميادين.

neutrality_score: 0.88
data_points_used: 6
angle_clarity_score: 0.93
readability_score: 85
fact_density: 0.85
word_count: 385
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى