حمد اليامي ينهي تأهيله الطبي ويقترب من تدريبات الهلال الجماعية

تعيش أروقة نادي الهلال السعودي حالة ترقب إيجابية، بعد أن اقترب الظهير الأيمن حمد اليامي من طي صفحة واحدة من أطول مراحل الغياب عن المستطيل الأخضر.
اليامي الذي غاب عن صفوف الفريق منذ شهر مارس الماضي إثر خضوعه لعملية جراحية دقيقة في رضفة الركبة، بات في الأمتار الأخيرة من برنامجه التأهيلي المكثف. الإصابة القاسية التي تعرض لها اللاعب في الرابع وعشرين من شهر فبراير الماضي، خلال مباراة الهلال والتعاون ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من منافسات دوري روشن السعودي، أبعدته عن المشاركة في سبع وعشرين مباراة بختام ذلك الموسم بمختلف المسابقات، وهي الفترة التي شهدت بصمته بصناعة هدفين لزملائه.
تدخل هذه العودة المرتقبة لتمنح خيارات إضافية للمدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي على مستوى الأطراف الدفاعية. وتأتي هذه المرحلة الحاسمة بعد رحلة علاج طويلة خضع خلالها اللاعب لتدخل جراحي في فنلندا تحت إشراف الطبيب المختص لاسي ليمباينن، تلتها مراحل تأهيل بدني شاقة بين صالة اللياقة والملعب، وصولاً إلى المرحلة الحالية التي تشمل الجري وملامسة الكرة، في انتظار الحصول على الضوء الأخضر الطبي للاندماج الكامل في التدريبات الجماعية خلال فترة التوقف الحالية التي تشهد غياب اللاعبين الدوليين.
وتشير لغة الأرقام والمعطيات الحالية في البيت الهلالي إلى أن الفريق يتصدر جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد ثماني عشرة نقطة، جمعها من ستة انتصارات وخسارة واحدة جاءت أمام نادي نيوم، وسط استعدادات جادة لاستئناف المنافسات ومواجهة نادي الاتحاد في العاشر من شهر أكتوبر الجاري ضمن الجولة الثامنة. ويؤكد الخبراء والمتابعون في الشارع الرياضي أن استعادة لاعب بحجم اليامي تساهم بشكل مباشر في تعزيز عمق الدكة الهلالية، لا سيما مع ضغط المباريات المنتظر وتداخل المسابقات المحلية والقارية مثل دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويبقى السؤال الماثل أمام الجهاز الفني والجماهير الهلالية: هل تنجح هذه العودة التدريجية في إعادة اليامي إلى مستواه المعهود بسرعة ليكرر سيناريو التألق الذي سبق الإصابة، أم أن الفريق سيحتاج إلى مزيد من الصبر حتى يستعيد الظهير الأيمن كامل حساسية المباريات الرسمية في مشوار الدفاع عن الألقاب؟




