الكرة العالمية

غياب رافينيا يربك حسابات برشلونة وفليك يعتمد سياسة الحذر

تعرض نادي برشلونة لصدمة في توقيت حسّاس من الموسم بعد إعلان الجهاز الفني عن غياب المهاجم البارز رافينيا عن المباراتين القادمتين أمام خيتافي في الدوري الإسباني وغلطة سراي في دوري أبطال أوروبا بسبب الإصابة التي لحقت به خلال فترة التوقف الدولي مع منتخب البرازيل.

جاء هذا القرار الاحترازي ليعكس رغبة المدرب هانز فليك في حماية نجومه من تفاقم الإصابات. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة، علق المدرب الألماني قائلاً: لم تُظهر الفحوصات التي خضع لها رافينيا وجود إصابة خطيرة، لكن علينا التعامل مع الأمر بجدية وأخذه في الاعتبار، لأنه تعرض لثلاث إصابات خلال العام الماضي. سنعتني به. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد حرص الطاقم الفني على استدامة اللاعبين بدنياً، خاصة مع تكرار المشاكل العضلية التي عانى منها اللاعب في الفترة السابقة وأثرت على استمراريته في الملاعب.

يمثل غياب رافينيا ضربة موجعة للمنظومة الهجومية للنادي الكتالوني، نظراً للأرقام الكبيرة التي يقدمها هذا الموسم؛ حيث وقع اللاعب على 14 هدفاً وقدم 3 تمريرات حاسمة خلال 8 مباريات فقط خاضها في مختلف البطولات، ما يجعله أحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة البلوجرانا. وبقراءة متأنية لهذه الأرقام، يتضح حجم الفراغ الذي سيتركه النجم البرازيل في الثلاثي الهجومي، مما يضع الفريق أمام اختبار حقيقي للحفاظ على نجاعته التهديفية.

وفي المقابل، تحاول إدارة النادي والجهاز الفني امتصاص هذا الغياب عبر تجهيز البدائل المتاحة، حيث تشير التقارير إلى جاهزية غابرييل جيسوس لشغل مركز الهجوم الأساسي، بالتزامن مع اقتراب عودة لاعب الوسط فرينكي دي يونغ للمشاركة في لقاء ريال بيتيس المقبل بعد تعافيه الكامل. ويسعى برشلونة لتجاوز هذه الفترة الصعبة للحفاظ على صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني التي يتتربع عليها بـ21 نقطة، متفوقاً بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه أتلتيكو مدريد وريال بيتيس، وبفارق 6 نقاط عن الغريم التقليدي ريال مدريد.

ويبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي الكتالوني عما إذا كان البدلاء قادرين على تعويض هذا الغياب المؤثر، أم أن صيام الفريق التهديفي سيطول في ظل ضغط المباريات المتتالي على الصعيدين المحلي والقاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى