لويس إنريكي يدافع عن ديمبيلي ويريح ثنائي باريس سان جيرمان قبل مواجهة مانشستر سيتي

في ليلة واحدة، اشتعلت ساحة النقاش الكروي بعد تصريحات حاسمة من الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، الذي قرر إراحة عثمان ديمبيلي ونونو مينديز من مواجهة لو مان المقبلة. يأتي هذا القرار لضبط إيقاع الفريق وحماية نجومه وسط جدول مباريات مزدحم وملاحقة إعلامية لا تتوقف.
حائط دفاع من إنريكي بوجه انتقادات الصحافة
تصدى لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بحزم لانتقادات الإعلام الموجهة نحو عثمان ديمبيلي المتوج بالكرة الذهبية لعام 2025. وفي تصريحات رسمية، قال إنريكي: “لا أتفق مع ذلك. بالنسبة إليّ، كان متألّقاً كعادته. إنه لاعب مختلف، ويستحق المرء أن يدفع ثمن التذكرة بكل اطمئنان لمشاهدته في الملعب”، مضيفاً في سياق دفاعه عن نجومه: “أنتم معشر الصحافيين تميلون دائماً إلى التطرف، لذلك أحاول دائماً الموازنة بشأن ما يُقال عنا”.
وتأتي هذه العاصفة الكلامية في وقت يقدم فيه ديمبيلي مستويات قوية هذا الموسم، حيث شارك في 7 مباريات، مسجلاً هدفين ومقدماً 4 تمريرات حاسمة، مما يعكس مساهمة هجومية فعالة بخلق 6 مساهمات تهديفية. ورغم هذه الأرقام، واجه اللاعب بعض الانتقادات التي رفضها المدرب بشكل قاطع، مشدداً على الجانب الإنساني بقوله: “اللاعبون ليسوا آلات، بل أشخاص عاديون”، في إشارة واضحة إلى ضرورة حماية العناصر الأساسية من الإرهاق الذهني والبدني.
قرارات استراتيجية تسبق موقعة مانشستر سيتي الكبرى
وفي تطور لافت على صعيد إدارة قائمة الفريق، قرر الجهاز الفني لباريس سان جيرمان إراحة الثنائي عثمان ديمبيلي ونونو مينديز من مباراة لو مان في الجولة السادسة من الدوري الفرنسي. ولا تبدو هذه الخطوة مجرد قرار عابر، بل هي إجراء وقائي مدروس لضمان جاهزية الفريق القصوى للاستحقاق الأوروبي المنتظر أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل.
وتعيد هذه الخيارات إلى الأذهان نهج المداورة الشهير الذي يتبعه لويس إنريكي طوال مسيرته التدريبية لإدارة طاقات اللاعبين في ظل ضغط البطولات الكبرى مثل الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا. ومع غياب أسماء أخرى مثل كيليان مبابي الذي يعاني من إصابة في الركبة، يجد المدرب نفسه أمام معادلة صعبة تتطلب توازنًا دقيقًا بين المنافسة المحلية وحلم القارة العجوز، بينما تترقب جماهير الشارع الرياضي ما سيفرضه اللقاء القادم أمام السيتيزنز من تحديات حقيقية لكتيبة النادي الباريسي.
