عبد الله فلاته وعدنان جستنيه يحسمان الجدل ويدافعان عن استمرار مدرب الاتحاد

في ليلة واحدة، تغيرت ملامح المشهد الكروي وألقت العواصف بظلالها على أسوار نادي الاتحاد. الرقم الذي شغل الشارع الرياضي مؤخراً: 17 نقطة في جدول ترتيب دوري روشن السعودي، وسط ضجيج إعلامي متصاعد وشائعات حول مستقبل الجهاز الفني. في هذا التقرير، نكشف كواليس المشهد الاتحادي، حقيقة الأزمات الفنية، والوضع الطبي المعقد الذي يواجه الفريق.
شهدت الأيام القليلة الماضية موجة من التكهنات حول مصير مدرب الاتحاد ينس فيسينج، الذي تولى المهمة في الصيف الماضي خلفاً لسيرجيو كونسيساو. وفي ظل تراجع النتائج مؤخراً، وخسارة الفريق أمام الهلال بنتيجة 3-2 في الدوري، وأمام شباب الأهلي دبي بنتيجة 2-1 في دوري أبطال آسيا للنخبة، تصاعدت الأصوات المطالبة بالتغيير.
وفي مواجهة هذه العاصفة، خرج الإعلاميون للدفاع عن استقرار الفريق. قال الإعلامي عبد الله فلاته: “أريد الحديث عن الأقاويل التي انتشرت مؤخرًا بشكل مفاجئ حول إمكانية رحيل مدرب الاتحاد، هذا خطأ كبير جدًا”. وأكد زميله عدنان جستنيه قائلاً: “كل ما يُقال عن توجه إدارة الاتحاد بالبحث عن مدرب آخر بديل للمدرب القدير فيسينج كلام فارغ”. هذه التصطحيرات جاءت لتضع حداً للشائعات وتؤكد ضرورة منح المدرب الوقت الكافي لتصحيح المسار.
ولا تقف صعوبات الاتحاد عند حدود النتائج، بل تمتد إلى عيادة النادي التي تعج بالأسماء البارزة. فقد عاد الظهير الأيمن أحمد الجليدان للتدريبات بعد تعابعه من تمزق في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، بينما يغيب المهاجم جورج إلينيكينا بسبب إصابة بدنية تعرض لها مؤخراً مع منتخب نيجيريا. وفي ضربة موجعة لدفاع الفريق، سيخضع المدافع حسن قادش لعملية جراحية في التاسع من أكتوبر بمدينة توركو الفنلندية على يد البروفيسور لاسي ليمياينين.
تأتي هذه الظروف لتضع الفريق في موقف دقيق بين رغبة الجماهير في حصد الانتصارات والواقع الفني والإصابات المتكررة التي تضرب الصفوف. ومع احتلال الاتحاد للمركز الثاني برصيد 17 نقطة وفقاً لبعض التقارير، وتراجعه للمرتبة الرابعة بذات الرصيد وفقاً لمصادر أخرى، يظل السؤال قائمًا: هل ينجح فيسينج في عبور هذه المرحلة الحرجة واستعادة نغمة الانتصارات في قادم الجولات؟ ما رأيك في أداء الاتحاد هذا الموسم؟ شاركنا برأيك في التعليقات.
