علي محمد القحطاني يدير افتتاحية كأس الخليج تحت 17 عاماً في قطر 2026

في ليلة واحدة، تتجه أنظار الشارع الرياضي نحو ملاعب الدوحة مع رفع الستر عن الحدث الإقليمي الأبرز. الرقم الذي يترقبه عشاق الكرة هو مشاركة 10 منتخبات في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً (قطر 2026)، لتصبح الأكبر في تاريخ البطولة. وفي هذا التقرير، نستعرض كواليس العرس الخليجي وتفاصيل انطلاقته المرتقبة.
أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم إدارة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً (قطر 2026) بين منتخبي قطر والصين إلى الحكم السعودي علي محمد القحطاني. وتنطلق البطولة رسمياً في 16 أكتوبر 2026 وتستمر حتى 4 نوفمبر 2026، على أرضية استاد حمد الكبير واستاد حمد بن خليفة في العاصمة القطرية الدوحة، وسط ترقب جماهير الملاعب الخليجية لصافرة البداية التي ستعلن عن انطلاق 23 مباراة إجمالاً تغطي أيام المنافسات. ويقود القحطاني طاقم تحكيم يضم سعد الشبرمي ومحمد وزي كحكمين مساعدين، وعبدالله زربان كحكم رابع، وعبدالله البلوشي كمقيم للحكام، بينما تضم قائمة حكام البطولة أسماء أخرى مثل داود العبدالله وشافي الفيلكاوي وشاكر أديب وليث سطامي وعبدالرحمن العمري.
وتعود جذور هذا التطور التنظيمي والتنافسي إلى نجاح النسخة الأولى التي وضعت حجر الأساس لهذه الفئة السنية، حيث يحمل المنتخب السعودي لقب النسخة الماضية، مما يضع الصقور الخضر تحت ضغوط إضافية للحفاظ على عرشهم وسط منافسة شرسة متوقعة من بقية المدارس الكروية. ولسحب أوراق اللعبة نحو آفاق أوسع، تشهد هذه النسخة مشاركة استثنائية لمنتخبي الصين ومصر كضيفي شرف بدعوة رسمية من اللجنة المنظمة والاتحاد الخليجي، وهو ما يعكس رغبة واضحة في رفع مؤشر الاحتكاك الدولي للناشئين. وتتوزع المنتخبات العشرة على مجموعتين؛ حيث تضم المجموعة الأولى منتخبات قطر والإمارات وعُمان والبحرين والصين، بينما تضم المجموعة الثانية منتخب السعودية حامل اللقب إلى جانب العراق والكويت ويمن ومصر، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي للاقتراب خطوة أخرى نحو عناق الكأس الغالية.
وبقراءة متأنية للمعطيات التنظيمية، يرى بعض النقاد في الشارع الرياضي أن توسيع رقعة المشاركة لتشمل مدارس كروية من خارج النطاق الإقليمي يرفع من سقف المنافسة ويضع اللاعبين الشباب تحت اختبارات حقيقية تشبه أجوار البطولات القارية الكبرى. في المقابل، تذهب وجهات نظر فنية أخرى إلى أن الصراع في دور المجموعات سيكون على صفيح ساخن، خاصة في المجموعة الثانية التي تضم أبطالاً وجهاً لوجه، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة لكل الاحتمالات قبل صافرة النهاية التي ستحدد بطل النسخة الثانية.
وفي المحصلة، تترقب الجماهير وعشاق الكرة المستديرة في المنطقة كيف ستنعكس هذه التغييرات التنظيمية والتحكيمية على أرضية الملعب في اختبار حقيقي للمواهب الواعدة. ويبقى السؤال القائم في أذهان المتابعين: هل تنجح المنتخبات الخليجية في فرض هيمنتها على اللقب أم يحمل ضيفا الشرف الصين ومصر مفاجآت غير متوقعة في ملاعب الدوحة؟ ما رأيك في مشاركة منتخبات من خارج الخليج في هذه البطولة؟ شاركنا برأيك في التعليقات.
