الكرة السعودية

السهلاوي يكشف كواليس تقنية الفيديو وأزمة حراسة المرمى في النصر

في ليلة واحدة، عادت ذكريات الملاعب لتصطدم بواقع الكرة اليومية. خرج المهاجم السعودي محمد السهلاوي ليتحدث عن تفاصيل تخص تقنية الفيديو ومستقبل دوري أبطال آسيا للنخبة. التصريحات جاءت لتفتح باب النقاش حول أرقام الماضي وتحديات الحاضر في الشارع الرياضي السعودي.

كشف السهلاوي عن رؤيته لتقنية الفيديو المساعد (VAR) من واقع مسيرته الطويلة مع نادي النصر، والتي شهدت تسجيله 124 هدفاً في 263 مباراة حقق خلالها 4 بطولات بواقع 3 ألقاب في الدوري ولقب واحد في كأس ولي العهد. وأكد المهاجم السابق أنه يرى أن التقنية لو طبقت في عصره لربما احتسبت له أهدافاً إضافية بدلاً من إلغاء أهدافه، مشدداً في تصريحاته عبر برنامج نادينا بالقول: “ولا هدف، كل أهدافي صحيحة ولا توجد شكوك في صحتها، وحزنت على بعض الأهداف التي ألغيت في مسيرتي”. وتجدر الإشارة إلى أن مباراة النصر والهلال في مايو 2015 ضمن الجولة 25 قد شهدت هدفاً مثيراً للجدل للسهلاوي بسبب شبهة تسلل لم يكتشفها الحكم المساعد ستيوارت ستيفنسون.

وتطرق السهلاوي إلى منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، مبيناً أن إقامة المرحلة المجمعة في جدة الموسم الماضي منحت أندية الغرب، مثل الأهلي والاتحاد، أفضلية واضحة. وفي المقابل، توقع أن يكون الهلال والنصر هما الأقرب للقب الآسيوي في حال أقيمت المرحلة المجمعة المقبلة في الرياض، خصوصاً في ظل تصدر الهلال لجدول ترتيب دوري روشن برصيد 21 نقطة. وتعيد هذه المعطيات للأذهان تفاصيل المنافسة المستمرة بين أندية القمة على البطولات المحلية والقارية.

وعرج الهداف السابق على واقع الفريق الأصفر، متحدثاً عن مركز حراسة المرمى في النادي. وقال السهلاوي: “النصر من أكثر الأندية تضررًا من الإصابات في مركز حراسة المرمى خلال السنوات الأخيرة”. ورغم هذا الصمت التهديفي في رصد حلول جاهزة، إلا أن إدارة النادي تعتمد حالياً على الحارس بينتو ماثيوس الذي قدم مستوى جيداً مع النصر الموسم الماضي، إلى جانب الحارس نواف العقيدي، وسط استمرار التحديات الدفاعية التي تواجه الفريق.

وعلى صعيد متصل بالملاعب السعودية، شهدت الجولات الأخيرة مباريات حاسمة مثل تفوق الفتح على الحزم بنتيجة 3-2 في 15 أكتوبر بفضل هدف مراد باتنا، بينما يواصل اللاعبون المصابون رحلة التعافي مثل ظهير الهلال حمد اليامي الذي خضع لجراحة في الركبة بفنلندا في مارس الماضي إثر إصابة تعرض لها أمام التعاون. هذه التفاصيل تعكس حجم التنافس والضغط البدني الذي تعيشه الأندية في مختلف البطولات.

يبقى السؤال في الشارع الرياضي عما إذا كانت هذه المعطيات الفنية ستغير من مسار المنافسة في الجولات القادمة من الموسم الحالي أم أن المفاجآت وحدها من ستكتب تفاصيل المشهد المتقلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى