هانزي فليك يشيد بنجم ريال بيتيس عبد الصمد الزلزولي قبل مواجهة الدوري الإسباني

في ليلة سبقت موقعة كروية مرتقبة، خطف اسم مغربي الأضواء من قلب العاصمة الكتالونية، حين وجّه الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة إشادة لافتة نحو جناح ريال بيتيس عبد الصمد الزلزولي، مؤكداً أنه يتابع بقلق وإعجاب تطور هذا اللاعب الاستثنائي قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين غداً السبت على أرضية ملعب “لا كارتوخا” ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني.
شهادة فليك في وجه العاصفة
تأتي هذه الكلمات في توقيت يعيش فيه الفريق الكتالوني دوامة من ضغط المباريات المتواصل، حيث يرى فليك أن فريقه لا يملك ترف تغيير هذه الظروف، بل يقتصر الحل على التحكم في الأداء داخل المستطيل الأخضر. وفي خضم هذه الحسابات المعقدة، وجد المدرب الألماني نفسه مجبراً على الوقوف احتراماً لما يقدمه اللاعب السابق لبرشلونة، والذي غادر أسوار الكامب نو ليصنع مجداً خاصاً باللون الأخضر والأبيض.
قال هانزي فليك في تصريحاته الرسمية قبل اللقاء: “ما يمكنني قوله هو أنه لاعب رائع. صحيح أننا نمتلك فريقًا مميزًا، لكن ما أشاهده من الزلزولي يثير إعجابي كثيرًا. إنه لاعب استثنائي، وأحب الطريقة التي يلعب بها كرة القدم، خصوصًا ثقته الكبيرة بنفسه وقدرته على التفوق في المواجهات الفردية”. وأضاف مضيفاً طابعاً واقعياً على المشهد: “لا يهم ما نواجهه، لأننا لا نستطيع تغيير هذه الظروف، لكن ما نستطيع التحكم فيه هو أداؤنا داخل الملعب، وهذا ما أريد رؤيته من فريقي”.
معدلات تهديفية تعكس قوة بيتيس
يدخل ريال بيتيس هذه المواجهة وهو يحمل في جعبته طاقة هجومية مرعبة، توجها مؤخراً بفوز ساحق بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين (5-2) أمام أوساسونا في الجولة الثامنة من البطولة، وهو انتصار يؤكد شراسة الكتيبة الأندلسية هجومياً. ولم يتوقف زحف الزلزولي عند هذا الحد، بل عانق الشباك مؤخراً بتسديدة مقوسة مذهلة في شباك بورتو البرتغالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا قبل يومين فقط من هذه التصريحات، ليوقع على مستويات مبهرة تثبت تطوره الملحوظ مقارنة بفتراته السابقة.
وبقراءة متأنية لهذا الصدام، تبرز لغة الأرقام التي تنصف الجناح المغربي؛ فهو لا يكتفي بمجرد الركض على الأطراف، بل بات مفتاحاً تكتيكياً حاسماً يملكه المدرب مانويل بيليجريني. وفي المقابل، يدرك برشلونة جيداً أن إيقاف هذا الصمت التهديف لخصومه يبدأ بتحييد خطورة لاعبه السابق الذي يعرف خبايا البيت الكتالوني جيداً، مما يرفع من سقف الندية في هذه القمة الإسبانية.
اختبار العدالة الكروية في لا كارتوخا
ويبقى السؤال الماثل في أذهان الشارع الرياضي: هل ينجح الزلزولي في ترجمة هذه الإشادة إلى هدف جديد يعقوب به شباك فريقه السابق؟ أم أن دفاع برشلونة سيجد الكلمة الفصل في إخماد خطورة “اللاعب الاستثنائي”؟ الإجابة تنتظر صافرة نهاية المعركة الكروية على عشب “لا كارتوخا”. ما رأيك في هذا الأداء؟ وهل تتوقع أن يترك الزلزولي بصمته في هذه القمة؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
